فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 127 من 160

من خبايا أسرارهم اليهودية، استباحة الدم والمال والعرض للمسلمين ، وقد صنع لهم بديلا لحائط المبكى اليهودي ، المجاور للمسجد الأقصى ، هو ذكرى استشهاد الحسين، حيث يلطخون وجوههم بالسواد في عاشوراء، ويضربون أجسادهم بالسلاسل، مولولين بصيحات الحدَاد والعويل ، أطفالا ورجالا ونساء ، وقد قامت المؤسسة الإعلامية البريطانية ( بي بي سي) بتصوير فيلم مدته ثلاث ساعات تحت عنوان ( عاد سهم الإسلام للانطلاق من جديد) واستثمروا مثل هذه الصور، والأحداث المخزية، لتشويه وجه الإسلام العزيز، في عيون أهل الغرب عامة، والقرآن العزيز يذكرنا بدعاء الصالحين ( ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا) [ سورة الممتحنة الآية: 5] أي وجها مشينا قبيحا ، لأشرف منهج وأكرم رسالة على الله تعالى، ومن صور الثأر لدم الحسين، قتل المسلمين واستباحة دمائهم وأموالهم ، إلى يوم القيامة، حتى يتولى الوهم المنتظر قتل الأئمة الخلفاء ، وأعلام الصحابة والتابعين ، ومن بعدهم من سائر أهل السنة والجماعة، يقتل كل يوم مائة ممن يحييهم الله تعالى له ، للمجزرة البشرية اليومية على يديه، فهل يرجى للأمة أمان ، مع هذا الفكر السرطاني المدمر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

الناصب كل مبغض للشيعة (14)

بسندهم عن عبد الله بن سنان ، عن جعفر الصادق ـ رضي الله عنه ـ قال: ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت ، لأنك لا تجد رجلا يقول: أنا أبغض محمدًا أو آل محمد ، ولكن الناصب من نصب لكم، وهو يعلم أنكم تتولوننا ، وأنكم من شيعتنا ، وفيه بسندهم عن علي بن أبي طالب قال: إن لله في وقت كل صلاة يصليها هذا الخلق لعنة، قيل له ولم ذلك؟ قال: لجحودهم حقنا وتكذيبهم إيانا.

وأقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت