أقرَّ الخبثاء أبعدهم الله تعالى، أن أهل السنة المعروفون عندهم بالنصَّاب ، يعتبرون محبة آل البيت وتوقيرهم من الإيمان ، وبغضهم من النفاق البعيد عن ساحة الإيمان ، ويعتبرون الشيعة وآل البيت على طرفي نقيض، لأنه من أحب في الله، وأبغض في الله ، وأعطى لله ، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان، والشيعة مرضى بداء الشرك الصريح الأكبر، إذ ينسبون الكثير من صفات الرب سبحانه ، لابن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ وأولاده تأليها له ، إما بطريق مباشر صريح أو غير مباشر مستتر فإذا قرأت من صفات الحق سبحانه أنه لا ينسى ، خلافا لخلقه جميعا ، ومن آدمهم إلى محمد صلوات الله عليه، قال تعالى: ( لا يضل ربي ولا ينسى ) [ سورة طه الآية: 52] ، ( وما كان ربك نسيا) [ سورة مريم الآية: 64] قالت الإمامية الجعفرية الاثنا عشرية ( علي لا ينسى ولا يسهو وكذا بنوه حتى الوهم المنتظر وإذا قال المؤمنون الله أكبر، تسمي الشيعة أولادها( علي أكبر ) وتلاحقهم دائما وصمة قول الحق سبحانه: ( وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ {45} قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) [ سورة الزمر الآيتان: 45، 46 ] وتؤذي مشاعرهم جدا صيحات الآذان في كل وقت للصلاة ، كشأن سائر الخصوم والأعداء للإسلام ، فيردون عليها باللعنات للمؤمنين ، حتى انتظموا مع من وصفهم الحق بقوله عز شأنه ( وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ {58} ) [ سورة المائدة الآية: 58] .
البصمات اليهودية
لشعب الله المختار في وجهه الشيعي (15)