تقرير علمي عن كتاب صلاة الجمعة
تأليف مرتضى الحائري المتوفى سنة 1406 هـ.
الناشر: مؤسسة النشر الإسلامي قم إيران.
عدد الصفحات 333 من القطع الكبير
ملاحظة ومخالفة (ص 6) :
1 ـ تأذن الحق تبارك وتعالى ألا تجتمع أمة حبيبه الأول محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه وسلم على ضلالة أبدًا قال تعالى: ( وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا) [ سورة النساء الآية: 115] .
ومن مآثر الفاروق رضوان الله عليه جمع الأمة على التاريخ الهجري بالأهلة ، وكشأن الشيعة دائمًا رفضوا اتباع سبيل المؤمنين، وما أجمعت عليه الأمة ، وأنشؤوا ما أطلقوا عليه الهجري الشمسي المختلف وفق أعياد النيروز المجوسية ترى ذلك في كلمة التعازي للخوميني إلى الوهم المنتظر عندهم ص 6 .
2 ـ عدم وجوب الجمعة حتى يخرج المهدي من السرداب ( ص 72 ) [ إجماع الطائفة على أن الوجوب الحتمي في حال الغيبة ( أي غيبة الوهم المنتظر عندهم ) منتف بالنسبة للجمعة لأنها من شأن الإمام المعصوم المنصوب من قبله ، مستدلين في ذلك بقول أئمتهم [ لنا الخمس ولنا الأنفال ولنا الجمعة ولنا صفو المال ] ص 89 .
وأقول: