2)هل كان الأبطال الصناديد خلال ذلك فرسان قمم ومشهد أكلة الخمس من الزكاة في دينهم ، ذوو العمائم السوداء ، والبطون الضخمة ، أم قام بهذا الجهاد الخالد ، الملائكة ؟! أم الصحابة الذين نجح النبي صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه أشرف نجاح ، في حسن تربيتهم وصقلهم ؟ حتى كانوا بحق نعم التلاميذ ، والأبناء البررة الأوفياء ، والجنود الصامدون ، لنعم المعلم ، والأب الأجل ، والمربي الناجح ، والقائد العظيم ، وخير نموذج تعتز به الأمة ، إلى يوم القيامة ، خالد وعلي وأمثالهما ـ رضي الله عنهم ـ أجمعين .
استعلام عن حقيقة ثابتة
ولمتسائل أن يقول: من النائب عنه صلى الله عليه وسلم في الصلاة حين المرض أبو بكر أم علي ؟
قال الصدوق:
العلة التي من أجلها سد رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأبواب كلها التي في المسجد وترك باب علي ( 14)
ويوضح الصدوق: لما سد رسول الله الأبواب الشارعة إلى المسجد ، إلا باب علي ، ضد أصحابه من ذلك ، وقالوا يا رسول الله ، لم سددت أبوابنا وتركت باب هذا الغلام (15) فقال: إن الله تبارك وتعالى أمرني بسد أبوابكم ، فإنما أنا متبع لما يوحى إلي من ربي ، وجاء فيه أن رسول الله خطب الناس فقال: إن الله عز وجل ، أمر موسى وهارون أن يبنيا لقومهما بمصر بيوتا ، وأمرهما ألا يبيت في مسجدهما جنب ، ولا يقرب فيه النساء إلا هارون وذريته ، وإن عليا منى بمنزلة هارون من موسى فلا يحل لأحد أن يقرب النساء في مسجدي ولا يبيت فيه إلا علي وذريته ، فمن ساءه ذلك فهاهنا ، وضرب بيده نحو الشام .
وأقول: