سئل جعفر الصادق: أيسير القائم بخلاف سيرة أمير المؤمنين ؟ فقال: نعم ، وذلك أن عليا سار فيهم بالمن والكف ، لأنه علم أن شيعته سيظهر عليهم عدوهم من بعده ، وأن القائم إذا قام ، سار فيهم بالبسط والسير ، وذلك أنه يعلم أن شيعته لن يظهر عليهم من بعده أبدًا .
وأقول:
تكشف هذه الأحاديث ، عما في بواطن القوم من حقد على المسلمين ، وعداوة ، لا يرقى إليها إلا اليهود ، الذين ابتكر كبيرهم ابن سبأ هذا الدين الجديد ليزرعه كخلية سرطانية ، في جسد خير أمة أُخرجت للناس ، تأكل نار الغيظ قلوبهم من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ، وجمهرة الأمة من أهل السنة والجماعة ، حملت عصابة منهم بعض المتفجرات إلى الحرم الشريف بمكة ، تحت ستار أدائهم الحج ، منذ بضع سنين، وتم لهم ما أرادوا ، فضربت أعناقهم جميعًا ، وفضحهم الله على رؤوس الخلائق ، ولا زالوا يجترون الأمل في خروج الوهم المنتظر ، ليضرب أعناق مائة من الصحابة الأماجد كل صباح كوجبة إفطار له يوميا ، بعد أن يحييهم الله له ، ليطفئ نار حقدهم ونحيبهم ، على حائط مبكاهم ( استشهاد سيد شباب أهل الجنة ) فاللهم لطفك بأمة حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم من نعيقهم ودسائسهم وكيدهم الذي لا يرده في نحورهم سواك ، إنك نعم المولى ونعم النصير .
العلة التي من أجلها يقتل القائم (17) ذراري
قتلة الحسين بفعال آبائهم (18)