سئل موسى الرضا: يا ابن رسول الله ، ما تقول في حديث روي عن جعفر الصادق أنه قال: إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين ، بفعال أبائهم ، فقال الرضا هو كذلك ، فقلت فقوله تعالى (وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) [ سورة فاطر: الآية: 18] . ما معناه فقال صدق الله في جميع أقواله ، ولكن ذراري قتلة الحسين يرضون أفعال آبائهم ، ويفتخرون بها ، ومن رضي شيئا كان كمن أتاه ، ولو أن رجلا قتل في المشرق فرضي بقتله رجل في المغرب ، لكان الراضي عند الله شريك القاتل ، وإنما يقتلهم القائم إذا خرج ، لرضاهم بفعل أبائهم ، قال فقلت: له أي شيء يبدأ القائم فيهم إذا قام ؟ قال: يبدأ ببني شيبة فيقطع أيديهم ، لأنهم سراق بيت الله .
وأقول: