من الأحكام الشرعية الغريبة ، الخاصة بالشيعة واليهود دون سائر أجناس البشر ، وسائر الملل والعقائد ( حل قتل أطفال المسلمين من أهل السنة والجماعة ) ولو في أيامهم الأولى ، ولا تعوزهم الحيلة في استخراج دليل من القرآن ، يزكي فضائحهم ، ويجعلها حلال زلالا فقد قال تعالى على لسان نوح عليه السلام (رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا {26} إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا {27} ) [ سورة نوح الآيتان 26، 27] متجاهلين أن ذلك كان بعد أن لبث فيهم دهورا طويلة ، وأخبره الله بقوله سبحانه (لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ فَلاَ تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) [ سورة هود الآية: 36] . ولعل الجديد هنا ، يتمثل في ثأر ابن سبأ اليهودي ، من قتل أطفال بني إسرائيل صغارًا بمصر ، على يد فرعون ، فشرع لأتباعه هذا الحكم الشاذ ، المناقض للعقل والدين ، وسائر الملل والقيم الإنسانية ، وبنو شيبة هم الذين سلمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه مفاتيح الكعبة بيده الشريفة وبين أنه لا يسلبهم حقهم هذا إلا ظالم جائر.
العلة التي من أجلها
سمي أبو عبد الله جعفر بن محمد بالصادق (19)
في السند عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ولد ابني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فسموه الصادق فإنه سيكون في ولده سمي له يدعي الإمامة بغير حقها وسمى كذابا.
وأقول: