هذا هراء يضحك الثكلى ، ويستخف بعقول الأغبياء ، من المقتنيات العلمية لصدوقهم الأوحد ، رئيس المحدثين الشيعة ، ويحوي بكل أسى وأسف ، إساءة بالغة إلى اسم أمير المؤمنين علي ـ رضي الله عنه ـ وهو من علمهم وفكرهم براء ومن طريف المصادفة ، أن رزقني الله بطفلين توأم ذكر وأنثى ، ترضعهما أمهما معا ، أو بالتناوب من ثدي واحد ، فهل تتغير مصادر اللبن للطفلة من مثانة أمها ومجرى البول ، وللطفل من المنكبين والعضدين عند كل رضعة تلقائيا ( إلكترونيا ) ، أم بمقتضى التطور العلمي الحديث ، قد تحتاج إلى محول مساعد ، يعمل بما يعرف باسم ( الريموت كنترول ) ، فهل تستطيع الثكلى أن تكتم ضحكها ، من هذه العلوم اللدنية ، وشر البلية ما يضحك.
المبحث الثاني: قسم الصلاة
العلة التي من أجلها
يكبر على الميت خمس تكبيرات (5)
عن جعفر الصادق قال لأحد أصحابه أتدري كم الصلاة على الميت ؟ قال: لا ، قال: خمس تكبيرات ، قال: أفتدري من أين أخذت ؟ قلت: لا ، قال: أخذت الخمس من الخمس صلوات من كل صلاة تكبيرة .
العلة التي من أجلها يكبر المخالفون على الميت أربع تكبيرات .
سئل جعفر الصادق ؟ لأي علة يكبر على الميت خمس تكبيرات ويكبر مخالفونا بأربع تكبيرات، قال: لأن الدعائم التي بني عليها الإسلام خمس ، الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية لنا أهل البيت ، فجعل الله عز وجل للميت من كل دعامة تكبيرة، وأنكم أقررتم بالخمس كلها ، وأقر مخالفوكم بأربع وأنكروا واحدة ، فمن ذاك يكبرون على موتاهم أربع تكبيرات ، وتكبرون خمسا.
وأقول: