سئل جعفر الصادق كيف أصنع إذا خرجت مع الجنازة أمشي أمامها أو خلفها أو عن يمينها أو عن شمالها ؟ قال: إن كان مخالفا فلا تمش أمامه فإن ملائكة العذاب يستقبلونه بألوان العذاب.
وأقول:
يقصد بالمخالفين أهل السنة والجماعة الذين يلاحقونهم بالحقد وروح التشفي حتى وهم أموات، ولا نجد هذه الحساسية في نفوسهم نحو اليهود والنصارى ، وإذكاء نار البغض بهذه الدرجة ، يذكرنا بقبس من معجزات الدستور الخالد ، القرآن الكريم في قول الحق سبحانه ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ) [ سورة المائدة: الآية 82 ] . وهم يؤلهون ابن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ وكيف لا وهو قسيم الله في الجنة والنار ومالك ورضوان يأتمران بأمره ، أو بعد هذا من شرك محض صريح ، وذلك قدرنا معهم ، أبعدهم الله تعالى ، يقول الحق جل وعلا: ( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ) [ سورة الزمر الآية: 67 ] .
علل الوضوء والأذان والصلاة (7)