فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 62 من 160

عن عمر بن أذينة عن جعفر الصادق أنه حضروه فقال: يا عمر ما ترى هذه الناصبة في أذانهم وصلاتهم فقلت: جعلت فداك إنهم يقولون إن أُبَيَّ بن كعب الأنصاري رآه في النوم ، فقال: كذبوا والله ، إن الله أعز من أن يرى في النوم ، قال جعفر: إن الله عرج بنبيه إلى سمائه ، وفي الرابعة سمع دويا كأنه في الصدور واجتمعت الملائكة ففتحت أبواب السماء وخرجت إليه معانقين فقال جبريل حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حلي على الفلاح فقالت الملائكة صوتين مقرونين ، بمحمد تقوم الصلاة، وبعلي الفلاح ، فقال جبريل: قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة فقالت الملائكة: هي لشيعته أقاموها إلى يوم القيامة ، ثم اجتمعت الملائكة فقالوا للنبي: أين تركت أخاك وكيف هو ، فقال لهم: أتعرفونه فقالوا نعم نعرفه وشيعته ، وهو نور حول عرش الله ، وإن في البيت المعمور لرقا من نور فيه كتاب من نور فيه اسم محمد وعلي والحسن والحسين والأئمة وشيعتهم لا يزيد فيهم رجل ولا ينقص فيهم رجل ، إنه لميثاقنا الذي أخذ علينا ، وإنه ليُقرأ علينا في كل يوم جمعة إلخ ( 312: 316 )

وأقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت