الناصبة في عرف الشيعة كل من رضي ببيعة أبي بكر وصاحبيه ، قبل علي رضوان الله عليهم أجمعين ، والناصبة ألعن الكفار على الإطلاق ، لبغضهم للشيعة اللعانين للصحابة الأطهار ، والشيعة يتعبدون بالكذب ، ويسمونه التَّقِِيَّة ، واستشهاد سيد شباب أهل الجنة الحسين رضوان الله عليه يَرْكُلُ تَقِيتهم ، فهم الذين سعوا إليه وعاهدوه ، ثم خذلوه وأسلموه ، ويطلقون على خير أمة أخرجت للناس ، كما سماها الله ووصفها في قرآنه الخالد ( الأمة الملعونة ) وقد ألزموا أنفسهم بقاعدة شرعية ، أصيلة في دينهم تقول: ( الرشد في خلافهم ) أي في خلاف الأمة الملعونة أهل السنة والجماعة ، اختلفوا عن جماعة المسلمين في كل شيء بدءا من القرآن والسنة وأركان الإسلام والإيمان حتى يوم عرفة فهم دوما يسبقون أو يتأخرون يوما عن إجماع الأمة وقد بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أمته لا تجتمع على ضلالة. وأن من خرج على الجماعة فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه.
وقد أسمعت إذ ناديت حيا ... ... ولكن لا حياة لمن تنادي