فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 65 من 160

نزه الله ساحة جعفر بن محمد ـ رضي الله عنه ـ عما يقوله الأفاكون ، وإذا كانت العلة في الصلاة لتذكر النبي صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه فقد قال له مولاه عز وجل: ( إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي) [ سورة طه الآية: 14 ] .

( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ {56} مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ {57} إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ) [ سورة الذاريات الآيات: 56: 58 ] ، وقد فرض الله على رسوله خاصة قيام الليل وصلاتي الضحى والأضحى ، وثبت أنه كان يقوم الليل حتى تتفطر قدماه ليحظى بشرف كمال العبودية والشكر أما أن يمثل المؤمن بين يدي مولاه ليتذكر من دونه ولو كان حبيبه الأول محمد صلى الله عليه وسلم فتلك وايم الله كارثة الشرك الأكبر وقد وصف الله عباده السعداء بقوله سبحانه ( وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا ) [ سورة الفرقان الآية: 64 ] . ، وقد علمنا المصطفى أن من دعاء الاستفتاح للصلاة عقب تكبيرة الإحرام أن يقول المؤمن وهو يوجه قلبه لبارئه: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين.

( مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ {74} ) [ سورة الحج الآية: 74 ] .

وقد ذكرتني عمليات اللئام وشر البلية ما يضحك بقول شاعر عربيد خلال نوبة سكره في شأن خليلته مدعيا الصلاة في محرابها:

أصلي فأبكي في الصلاة لذكرها ... ... لي الويل مما يكتب الملكان

حلفت لها ألا أهيم بغيرها ... ... وقد وثقَت مني بغيرِ ضمان

علة مد العنق في الركوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت