قال رجل لأمير المؤمنين: يا ابن عم خير خلق الله ما معنى رفع يديك في التكبيرة الأولى ؟ فقال: الله أكبر يعني الواحد الأحد ، قال الرجل: ما معنى مد عنقك في الركوع قال: تأويله آمنت بوحدانيتك ولو ضربت عنقي .
الرخصة في الجمع بين الصلاتين (9)
عن جعفر الصادق قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر في مكان واحد من غير علة ولا سبب ، فقال له عمر ، وكان أجرأ القوم عليه ، أحدث في الصلاة شيء ، قال لا ولكن أردت أن أوسع على أمتي ، وعنه قال: ( صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس الظهر والعصر حين زالت الشمس ، في جماعة من غير علة ، وصلى بهم المغرب والعشاء ، بعد سقوط الشفق ، من غير علة في جماعة ، وإنما فعل ذلك ليتسع الوقت على أمته ) وذلك لتبرير أن أوقات الصلاة عند الشيعة ثلاثة لا خمسة كأهل السنة والجماعة ، وما ورد من الأحاديث في هذا الشأن يفيد جواز الجمع بين صلاتي النهار وصلاتي الليل إذا خَيف الوقوع في الحرج وليس كما يفعل الشيعة.
العلة التي من أجلها لا تقصير
في صلاة المغرب ونوافلها في السفر والحضر (10)
أسند أبو محمد العلوي الدينوري إلى جعفر الصادق قال: قلت له: لم صارت المغرب ثلاث ركعات وأربعا بعدها ليس فيها تقصير في حضر ولا سفر ؟ فقال إن الله عز وجل أنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم لكل صلاة ركعتين في الحضر فأضاف إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل صلاة ركعتين في الحضر وقصر فيها في السفر إلا المغرب والغداة فلما صلى المغرب بلغه مولد فاطمة رضي الله عنه فأضاف إليها ركعة شكرًا لله فلما أن ولد الحسن أضاف إليها ركعتين شكرًا لله فلما أن ولد الحسين أضاف إليها ركعتين شكرًا لله فقال للذكر مثل حظ الأنثيين فتركها على حالها في السفر والحضر.
وأقول: