فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 68 من 160

علة الإقبال على الصلاة وعلة النهي عن التكفير (11)

عن أبي جعفر قال عليك بالإقبال على صلاتك ولا تعبث فيها بيدك ولا بلحيتك ولا تحدث نفسك ولا تتثاءب ، ولا تكفر فإنما يفعل ذلك المجوس ، ولا تقولن إذا فرغت من قراءتك آمين فإن شئت قلت الحمد لله رب العالمين .

وأقول:

من أثمن الهدايا لهذه الأمة في درر قرآنها الخالد السبع المثاني أم الكتاب وقد توج الله خاتمتها بدعاء علوي قدسي رباني يحوي سعادة الدارين ( اهدنا الصراط المستقيم ) يقول المؤمنون والمؤمنات في ختامها آمين: وهي اسم فعل دعاء بمعنى استجب يا كريم كما كان شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بَشَّر أنه من صادف تأمينهم تأمين الملائكة غفر لهم ، ولا يكون على النقيض في ذلك إلا الروافض ، فإنهم يشددون النكير على من يقولها ، ولحرصهم على الاختلاف دون الأمة كلها حكموا على من يقول آمين في نهاية الفاتحة ببطلان الصلاة.

واستبدلوا بها قولهم الحمد لله رب العالمين ، ضاربين عرض الحائط بتعليمات المعلم الأول صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) .

المبحث الثاني: قسم الزكاة والصيام

العلة التي من أجلها لا تجب الزكاة على السبايك (12)

عن أبي إبراهيم قال: لا تجب الزكاة فيما سبك ، قيل فإن كان سبكه فرارا من الزكاة ؟ فقال: ألا تدري أن المنفعة قد ذهبت منه ، لذلك لا تجب عليه الزكاة ، وعن أبي الحسن موسى قال: لا تجب الزكاة فيما سبك فرارا من الزكاة ، أترى أن المنفعة قد ذهبت، فلذلك لا تجب الزكاة.

وفي فقه الزكاة ـ ( القرض ص 436 ) ما ينقض ذلك عن علي نفسه ـ رضي الله عنه ـ .

العلة التي من أجلها يعطى المؤمن من الزكاة

ثلاثة آلاف وعشرة آلاف ويعطى الفاجر بقدر (13)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت