علة الإقبال على الصلاة وعلة النهي عن التكفير (11)
عن أبي جعفر قال عليك بالإقبال على صلاتك ولا تعبث فيها بيدك ولا بلحيتك ولا تحدث نفسك ولا تتثاءب ، ولا تكفر فإنما يفعل ذلك المجوس ، ولا تقولن إذا فرغت من قراءتك آمين فإن شئت قلت الحمد لله رب العالمين .
وأقول:
من أثمن الهدايا لهذه الأمة في درر قرآنها الخالد السبع المثاني أم الكتاب وقد توج الله خاتمتها بدعاء علوي قدسي رباني يحوي سعادة الدارين ( اهدنا الصراط المستقيم ) يقول المؤمنون والمؤمنات في ختامها آمين: وهي اسم فعل دعاء بمعنى استجب يا كريم كما كان شأن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بَشَّر أنه من صادف تأمينهم تأمين الملائكة غفر لهم ، ولا يكون على النقيض في ذلك إلا الروافض ، فإنهم يشددون النكير على من يقولها ، ولحرصهم على الاختلاف دون الأمة كلها حكموا على من يقول آمين في نهاية الفاتحة ببطلان الصلاة.
واستبدلوا بها قولهم الحمد لله رب العالمين ، ضاربين عرض الحائط بتعليمات المعلم الأول صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) .
المبحث الثاني: قسم الزكاة والصيام
العلة التي من أجلها لا تجب الزكاة على السبايك (12)
عن أبي إبراهيم قال: لا تجب الزكاة فيما سبك ، قيل فإن كان سبكه فرارا من الزكاة ؟ فقال: ألا تدري أن المنفعة قد ذهبت منه ، لذلك لا تجب عليه الزكاة ، وعن أبي الحسن موسى قال: لا تجب الزكاة فيما سبك فرارا من الزكاة ، أترى أن المنفعة قد ذهبت، فلذلك لا تجب الزكاة.
وفي فقه الزكاة ـ ( القرض ص 436 ) ما ينقض ذلك عن علي نفسه ـ رضي الله عنه ـ .
العلة التي من أجلها يعطى المؤمن من الزكاة
ثلاثة آلاف وعشرة آلاف ويعطى الفاجر بقدر (13)