كره الإمام الباقر أن يصوم يوم عرفة ـ لغير الحاج (15)
سئل محمد بن الباقر عن صوم يوم عرفة وأنهم يزعمون ـ أهل السنة ـ أنه يعدل صوم سنة قال: كان أبي علي زين العابدين لا يصومه قيل له ولم ؟ قال يوم عرفة يوم دعاء ومسألة فأتخوف أن يضعفني عن الدعاء وأكره أن أصومه وأتخوف أن يكون يوم عرفة يوم الأضحى وليس بيوم صوم.
وأقول:
من درر هدي النبي صلى الله عليه وآله وصحبه، صيام يوم عرفة لغير الحاج ، ومن أصحاب الدعوات المستجابة ، الصائم حتى يفطر ، كما بشر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ، لكن اليهود ما اختلقوا هذه الفرق ، إلا لشق وحدة الصف ، وإبعاد أحلام وحدة العقيدة والدولة الإسلامية ، فاستشهاد الحسين هو حائط المبكى لهم إلى يوم القيامة ، ونحن معشر أمة محمد صلى الله عليه وسلم يسموننا صنائع اليهود ، بالأمة الملعونة التي لا تهدى إلى أمر رشد أبدا ، ولذا ألزموا أنفسهم بقاعدتهم الشرعية الشيعية الأصلية التي تقول ( الرُّشد في خلافهم ) حتى يوم عرفة نفسه ، يعتقدون أننا لا نهدى له ، فهو عندهم قبلنا أو بعدنا بيوم ، وليس معنا قط ، ولذا عرفوا لدى سلفنا الصالح بالروافض المخالفين ، أبعدهم الله تعالى ، ووقى الأمة حقدهم اليهودي الدفين ، إن ربي سميع مجيب .
المبحث الرابع: قسم الحج
العلة التي من أجلها لا يستحب الهدي إلى الكعبة