فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 81 من 160

وبسندهم الكاذب إلى ابن عبادة بن الصامت قال حدثني أبي عن جدي قال إن رأيت رجلا من الأنصار يبغض علي بن أبي طالب فاعلم أن أصله يهودي.

وأقول:

يقول الله تعالى ( بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ {19} وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ) [ سورة البروج الآية: 19 ، 20 ] .

(1) يشيدون هيلمانا كاذبا من ألعن وسائلهم ، وهي الكذب على الله تعالى، الذي يتولى وحده سبحانه فضحهم على ألسنة أعلامهم وشياطينهم ، ومن الوصايا الدارجة على سبيل السخرية ( إذا كنت كذوبا فكن ذكورا) ليتفادى التناقض مع نفسه ، فيتضح حاله أمام الناس ، وهذا شأنهم دائما بكل أسى وأسف .

(2 ) الإمام أحمد بن حنبل ، الفقيه الحجة ، كان رمزا للتواضع والزهادة ، والصبر على البلاء في سبيل الله ، وأقسم غير حانث أنه لا يتردد لمحة ، لو نال فرصة شرف غسل قدمي أمير المؤمنين علي رضي الله عنه وأرضاه ، وكذا سائر أعلامنا وأئمتنا وفقهاؤنا ، رضوان الله عليهم أجمعين ، الذين ورثنا عنهم ، أن محبة آل البيت من الإيمان وبغضهم نفاق .

(3) يقول أحد الحكماء:

ألم تر أن السيف ينقص قدره ... ... إذ قيل هذا السيف خير من العصى

فهم المدعون للمحبة والولاء الكاذب ، المسيئون للقرة الطاهرة ، أبلغ إساءة ، ومن يتكفل بهذا فهو العدو الحقيقي للأمة قاطبة ، وعلى رأسها أهل بيت نبيها صلى الله عليه وسلم ، الذي يقوم بدور الصديق الكذوب ، وهم ورب الكعبة ألعن أعداء أبي الحسن رضي الله عنه وأرضاه ، من أحفاد الحاخام اليهودي اللعين عبد الله بن سبأ ، وإرادة الله غالبة ، فقد أجرى كلمة الحق على ألسنتهم إذ قالوا في حديثهم أعلاه أن من يبغض عليا فاعلم أن أصله يهودي ، وقد قال الحق سبحانه وتعالى في أجدادهم من بني النضير ( يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار ) [ سورة الحشر الآية: 2 ] .

المبحث الخامس: ما يتعلق بأمة محمد صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت