وبسندهم الكاذب إلى ابن عبادة بن الصامت قال حدثني أبي عن جدي قال إن رأيت رجلا من الأنصار يبغض علي بن أبي طالب فاعلم أن أصله يهودي.
وأقول:
يقول الله تعالى ( بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ {19} وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ) [ سورة البروج الآية: 19 ، 20 ] .
(1) يشيدون هيلمانا كاذبا من ألعن وسائلهم ، وهي الكذب على الله تعالى، الذي يتولى وحده سبحانه فضحهم على ألسنة أعلامهم وشياطينهم ، ومن الوصايا الدارجة على سبيل السخرية ( إذا كنت كذوبا فكن ذكورا) ليتفادى التناقض مع نفسه ، فيتضح حاله أمام الناس ، وهذا شأنهم دائما بكل أسى وأسف .
(2 ) الإمام أحمد بن حنبل ، الفقيه الحجة ، كان رمزا للتواضع والزهادة ، والصبر على البلاء في سبيل الله ، وأقسم غير حانث أنه لا يتردد لمحة ، لو نال فرصة شرف غسل قدمي أمير المؤمنين علي رضي الله عنه وأرضاه ، وكذا سائر أعلامنا وأئمتنا وفقهاؤنا ، رضوان الله عليهم أجمعين ، الذين ورثنا عنهم ، أن محبة آل البيت من الإيمان وبغضهم نفاق .
(3) يقول أحد الحكماء:
ألم تر أن السيف ينقص قدره ... ... إذ قيل هذا السيف خير من العصى
فهم المدعون للمحبة والولاء الكاذب ، المسيئون للقرة الطاهرة ، أبلغ إساءة ، ومن يتكفل بهذا فهو العدو الحقيقي للأمة قاطبة ، وعلى رأسها أهل بيت نبيها صلى الله عليه وسلم ، الذي يقوم بدور الصديق الكذوب ، وهم ورب الكعبة ألعن أعداء أبي الحسن رضي الله عنه وأرضاه ، من أحفاد الحاخام اليهودي اللعين عبد الله بن سبأ ، وإرادة الله غالبة ، فقد أجرى كلمة الحق على ألسنتهم إذ قالوا في حديثهم أعلاه أن من يبغض عليا فاعلم أن أصله يهودي ، وقد قال الحق سبحانه وتعالى في أجدادهم من بني النضير ( يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار ) [ سورة الحشر الآية: 2 ] .
المبحث الخامس: ما يتعلق بأمة محمد صلى الله عليه وسلم