العلة التي من أجلها لا توفق العامة لفطر ولا لأضحى (23)
عن محمد بن إسماعيل الرازي عن أبي جعفر الثاني قال: جعلت فداك ، ما تقول في العامة ، فإنه قد روي أنهم لا يوفقون لصوم ، قال إن الناس لما قتلوا الحسين بن علي ، أمر الله عز وجل ملكا ينادي ، أيتها الأمة الظالمة ، القاتلة عترة نبيها ، لا وفقكم الله لصوم ولا لفطر ، وفي حديث آخر لفطر ولا أضحى ، قال أبو عبد الله جعفر الصادق: فلا جرم والله ما وفقوا ولا يوفقوا، حتى يثور ثائر الحسين.
وأقول:
يطلق الشيعة على المخالفين لهم من سائر أمة محمد صلى الله عليه وسلم بالعامة أو النصاب ، ورغم العدل الإلهي الخالد ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) فهم يحملون لعنة قتل الحسين ، للأجيال المتعاقبة إلى يوم القيامة ، وهم على ضلال من الله ، ولا يهديهم لأمر رشد في الدين والدنيا، كيوم عرفة ، فهو عندهم قبله أو بعده حيث يقفون وحدهم على عرفات دون سائر الأمة الملعونة في عقيدتهم الخاسرة الضالة.
العلة التي من أجلها يتجدد
لآل محمد صلوات الله عليه في كل عيد حزن جديد
عن أبي جعفر الصادق ، قال: ما من عيد للمسلمين أضحى ولا فطر إلا وهو يجدد فيه لآل محمد حزنا قلت: فلم ؟ قال: لأنهم حقهم في يد غيرهم.
وأقول:
يرفض أحفاد ابن سبأ ، حاخام يهود اليمن، مؤسس عقائد الفرق الشيعية من الوصاية وولاية العهد، يرفضون حكم الله وعدله الخالد، وما خرج سيد شباب أهل الجنة أبو عبد الله الحسين إلا بإلحاح ومواثيق مؤكدة على نصرته والموت دونه من الشيعة رغم تحذيرات الصفوة من الصحابة وعلى رأسهم عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنهما ـ ألا ينخدع لعهودهم ومواثيقهم ، فلا عهد لهم ، ولا ذمة ولا دين ، وخرج على غير رضا ومشورة ، وواجه خصومه دون أن يجد من شيعته رجالا حوله ، فنفذ قدر الله الأزلي ، الذي لا مفر منه ، (وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير) ختام سورة لقمان .