فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 83 من 160

فكان شيعته هم الناجون، وهم القتلة الحقيقيون ، ورثوا أحفادهم لعنة هذه الخيانة ، فأقاموا المآتم للبكاء والعويل ، على حائط المبكى ، وسيد الشهداء ينعم في ظلال الفردوس بأمر الله تعالى وفضله، وهم ما زالوا يجترون ماضيهم الكئيب، بلعن خير أمة أخرجت للناس أبد الدهر ، فهنيئا لليهود بما زرعوا وعلَّموا ، ولن يرثوا إلا الحسرة في الدارين قال تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ {36} لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) [ سورة الأنفال الآيتان: 36، 37] .

العلة التي من أجلها

أوجب الله على أهل الكبائر النار (24)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت