عن جعفر الصادق قال: إن الكبائر سبع فينا أنزلت ومنا استحلت فأولها الشرك بالله ، وقتل النفس وأكل مال اليتيم وعقوق الوالدين وقذف المحصنة والفرار من الزحف وإنكار حقنا ، فأما الشرك بالله فينا ما أنزل ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا ما قال ، فكذبوا الله ورسوله وأشركوا بالله، وأما قتل النفس التي حرم الله ، فقد قتلوا الحسين وأصحابه ، وأما أكل مال اليتيم ، فقد ذهبوا بفيئنا الذي جعله الله لنا، وأعطوه غيرنا ، وأما عقوق الوالدين فقد أنزل الله ذلك في كتابه فقال ( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ) [ سورة الأحزاب الآية: 6] فعقوا رسول الله في ذريته ، وعقوا أمهم خديجة في ذريتها ، وأما قذف المحصنة ، فقد قذفوا فاطمة على منابرهم ، وأما الفرار من الزحف، فقد أعطوا أمير المؤمنين بيعتهم طائعين غير مكرهين، ففروا عنه وخذلوه ، وأما إنكار حقنا فهذا ما لا ينازعون فيه.
وأقول:
يذكر إفكهم المتواصل بالمثل القائل ( رمتني بدائها وانسلت ) ولا أدل على ذلك مما يأتي:
أَلََّهوا ابن أبي طالب وبنيه فهم يعلمون الغيب ما كان ويكون وما هو كائن إلى يوم القيامة لا يعتريهم السهو أو النسيان وعلي قسيم الله في الجنة والنار ، ومالك ورضوان يأتمران بأمر علي ، إلخ من الشرك الأكبر ، وتجري عليهم أحكام المشركين ، كالقديانية والبهائية وأمثالهم ، فلا تحل مناكحتهم ولا ذبائحهم ، ولا يقربون المسجد الحرام، إن مكن الله لدينه بالعزة والشوكة لأهل التوحيد تحت راية واحدة.
(2) تفسيرهم قتل النفس باستشهاد الحسين رضي الله عنه ، وهكذا مال اليتيم ، ضِيق أفق مع قواعد شرعية شاملة ، يصلح بها كل زمان ومكان.