فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 86 من 160

4)لا شك أن الطعن في شرف الأم ينال الأب في مقتل ، لذا تعلمنا من الأدب القرآني الشريف، أن خيانة زوجة نوح ولوط عليهما السلام كانت في العقيدة، بعيدة عن الشرف المصون ، أما خصومة أحفاد اليهود ، فلم تقف عند حد حتى أنكروا تشريف القرآن الكريم لها وكذبوا قول الحق سبحانه في سورة النور (..وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ) [ سورة النور الآية: 26 ] . فماذا بعد الحق إلا الضلال ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

علل المسوخ وأصنافها (25)

عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المسوخ فقال: هم ثلاثة عشر الفيل والدب والخنزير والقرد والجري والضب والوطواط والدعموص والعقرب والعنكبوت والأرنب والزهرة وسهيل فقيل يا رسول الله ما كان سبب مسخهم؟ قال: أما الفيل فكان رجلا لوطيا لا يدع رطبا ولا يابسا ، وأما الدب فكان رجلا مخنثا يدعو الرجال إلى نفسه، وأما الخنزير فقوم نصارى سألوا ربهم أن ينزل المائدة عليهم فلما نزلت المائدة كانوا أشد كفرا وأشد تكذيبا وأما القردة فقوم اعتدوا في السبت ، وأما الجري ـ الفرس ـ فكان ديوثا يدعو الرجال إلى أهله ، وأما الضب فكان أعرابيا يسرق الحاج بمحجنه ، وأما الوطواط فكان يسرق الثمار من رؤوس النخل ، وأما الدعموص فكان نماما يفرق بين الأحبة، وأما العقرب فكان رجلا لذعا لا يسلم من لسانه أحد، أما العنكبوت فكانت امرأة سحرت زوجها ، وأما الأرنب فكانت امرأة لا تطهر من حيض ولا غيره، وأما سهيل فكان عشارا باليمن، وأما الزهرة فكانت امرأة نصرانية وكانت لبعض ملوك بني إسرائيل وهي التي فتن بها هارون وماروت.

أقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت