فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 89 من 160

نقل لهم كل صغيرة وكبيرة من عقائد اليهود، إلا حائط المبكى لم يستطع نقله فاستبدله باستشهاد الحسين ـ رضي الله عنه ـ في أطهر الساحات فدخل بمشيئته تعالى في زمرة قوله تعالى سبحانه: ( فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {170} يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ {171} ) [ سورة آل عمران الآيات: 169: 171 ] . والشيعة حزانى يولولون في الأعياد وعاشوراء ، إلى خروج الوهم المنتظر ، المختفي في سرداب سامراء ، متأبطًا مصحف فاطمة الأصيل غير المزيف المحرف كالقرآن الذي بين يدي الأمة ، وتولى الله حفظه إلى يوم القيامة .

تشهد نصوصهم المقدسة وأعلام شيوخهم ، بالبون الأخلاقي الشاسع، بين حثالاتهم ، والشواهد الإسلامية الثابتة لدى أهل السنة والجماعة ، لكن إبليس يكذب الشمس في رابعة النهار، ويرفض أن يرفع الحق رأسه في كتبهم ( بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ {19} وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ ... ) [ سورة البروج الآيتان: 19: 20] . ولو طوف مسلم عواصم الدول في العالم أجمع ، فإنه يجد في كل منها مسجدا لأهل السنة والجماعة ، تصلي فيه الجمعة، إلا عاصمتين اثنتين فقط هما: تل أبيب وطهران ، الوجهان لعملة واحدة ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

العلة التي من أجلها أبى الله عز وجل

لصاحب الخلق السيئ بالتوبة.

عن جعفر الصادق، قال: أبى الله تعالى لصاحب الخلق السيئ بالتوبة قيل وكيف ذلك ؟ قال: لأنه لا يخرج من ذنب حتى يقع فيما هو أعظم منه.

العلة التي من أجلها

لا تقبل توبة صاحب البدعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت