الصفحة 95 من 160
شطر ديننا شرف وعفاف، وطهر، وفضيلة، وعقد الزواج في الإسلام من أشرف العقود، إن لم يكن أشرفها على الإطلاق ، فقد سماه رب العزة في قرآنه الخالد بالميثاق الغليظ، وهو مقام لم يرد الوصف به في القرآن إلا في مقامين: الأول البيعة والعهد الذي أخذه على الأنبياء بإمامة وقيادة حبيبه الأول محمد صلى الله عليه وسلم: قال تعالى في سورة الأحزاب (وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا) [ سورة الأحزاب الآية: 7] .
حجم الخط: