الصفحة 64 من 92

عبد الرحمن بن مهدي ، وسفيان الثوري ، وأحمد بن حنبل ، والبخاري ، وأبو زرعة الرازي ، والدارقطني ، والنووي ، والعراقي ، والذهبي ، وابن حجر وغيرهم [1] .

وعدّ الذهبي وغيره: ابن عدي من المعتدلين [2] ، وإن كان الأصح عدُّه من المتشددين لأنه ذكر في كتابه:"الكامل في الضعفاء"كل من تُكلِّم فيه ولو كان من رجال الصحيحين ، وهذا منه تشدُّدٌ ومبالغة ، وإن كان يذكرهم ويدافع عنهم في أغلب الأحيان .

قال ابن الجوزي في ترجمة أبي القاسم البغوي:

قال ابن عدي: رأيت العلماء ببغداد مجتمعين على ضعفه ، قال ابن الجوزي: وهذا تحاملٌ من ابن عدي وما للطعن فيه وجه [3] .

وقال الشيخ عبد الفتاح أبو غدة: في عدِّ ابن عدي من المعتدلين نظرٌ طويل إذ هو من المتعنتين على الحنفية وغيرهم ، فينبغي أن يُعدَّ ابن عدي في قسم المتعنتين [4] .

وقال الدكتور عزت عطية: لست أدري لماذا يُذكَر ضمن المعتدلين [5] .

المطلب الخامس

موقف العلماء من أحكام المعتدلين في الجرح والتعديل

... اتفق العلماء على قبول أقوال هؤلاء المعتدلين ، واعتماد أحكامهم لأنهم الأقرب إلى الحق ، والأحرى بقول الصواب لاعتدالهم وإنصافهم .

(1) راجع: ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل ( ص72 ) ، والموقظة ( ص83 ) , والإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ( ص205 ) , والرفع والتكميل ( ص306 ) ، وتوجيه النظر ( 1 / 282 ) ، وقواعد في علوم الحديث ( ص189 ) .

(2) الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ( 2 / 139 ) وراجع: ميزان الاعتدال ( 4 / 185) .

(3) ذكر من يعتمد قوله ( ص 172 ) .

(4) في تعليقه على كتاب الرفع والتكميل للكنوي ( ص 306 ) .

(5) الإرشاد في علوم الحديث ( ص 80 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت