فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 118 من 887

والمحققين من النحاة .

هذا جواب السؤال الأول .

وأما السؤال الثاني ، وهو قولنا: ما معنى آل محمد - عليه السلام - ؟ ففيه ثمانية أقوال:

قيل: أهله ، وقيل: أولاده ، وقيل: أهل بيته ، وقيل: قومه ، وقيل: أتباعه من أمته كما يقال آل فرعون لاتباعه من قومه ، وقيل: جميع أمته ، وقيل: نفسه ، وقيل: أولاد علي والعباس [1] وجعفر [2] وعقيل [3] وحمزة [4] الذين تحْرم عليهم الصدقة ، وهم أهل ورثته - عليهم السلام - لولا المنع من ذلك ، وهو قوله - عليه السلام -: (( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ) ) [5] .

(1) هو العباس بن عبد المطلب بن هاشم عم الرسول - صلى الله عليه وسلم - . ولد قبل النبي بسنتين ، حضر بيعة العقبة مع الأنصار

قبل إسلامه ، هاجر قبل الفتح ، وشهد الفتح وحنين . توفي بالمدينة سنة 32 هـ .

انظر الإصابة ، 2: 271 ، رقم 4507 .

(2) هو أبو عبد الله جعفر بن أبي طالب وكان أكبر من شقيقه علي رضي الله عنهما بعشرين سنة ، وهو من

السابقين الأولين . هاجر الهجرتين ونشر الدين بالحبشة ، وعلى يده كان إسلام النجاشي . توفي سنة 8 هـ .

انظر الاستيعاب في معرفة الأصحاب ، 1: 210 .

(3) هو عقيل بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي الهاشمي ، يكنى أبا زيد ، تأخر إسلامه إلى عام الفتح ،

وقيل أسلم بعد الحديبية ، وشهد غزوة مؤتة ، وقيل أنه توفي في خلافة معاوية .

انظر الإصابة ، 2: 494 ، رقم 5628 .

(4) 10) هو حمزة بن عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف القرشي أبو عمارة ، عم النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأخوه من الرضاعة

ولد قبل النبي بسنتين ، ونشأ بمكة ، وأسلم في السنة الثانية من البعثة ، واستشهد في السنة الثالثة للهجرة .

انظر: الإصابة ،1: 353 ، رقم 1826 ، الأعلام ، 2: 278 .

(5) قال ابن حجر:"اشتهر في كتب أهل الأصول وغيرها بلفظ: ( نحن معاشر الأنبياء لا نورث ) فقد أنكره"

جماعة من الأئمة"، وأخرجه الدار قطني في العلل ، من رواية أم هانئ عن فاطمة عليها السلام"

عن أبي بكر الصّدّيق بلفظ:"إن الأنبياء لا يورثون".

فتح الباري ، 12: 8 ، علل الدار قطني ، تحقيق محفوظ الرحمن السلفي ، 1: 238 ، ط1 ، دار طيبة

الرياض ، 1985 م .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت