فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 70 من 887

قوله تعالى: { اعْمَلُواْ ءَالَ دَاوُودَ شُكْرًا } [1] أي عملا صالحا ، وقوله تعالى: { لَن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ } ، وقوله تعالى: { لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } [2] ، أي تمتثلون .

وقوله - عليه السلام -: (( أفلا أكون عبدا شكورا ) ) [3] ، أي ممتثلا ، ومنه قول أبي محمد [4] في جامع الرسالة:"ويشكر فضله عليه بالأعمال بفرائضه".

ومثال كونه بالاعتقاد ، قوله تعالى: { وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ } [5] .

ومثال كون الشكر بالثلاثة - أعني القول والفعل والاعتقاد - ، قول الشاعر [6] :

أَفَادَتْكُمُ النَّعْمَاءُ منّي ثَلاَثَةًً يَدي وَلسَاني وَالضَّميرَ الْمُحَجَّبَا

(1) سورة سبأ ، من الآية 13 .

(2) 10) سورة المائدة ، من الآية 21 ، وغيرها . وتعالى ساقطة من:"ز".

(3) أخرجه البخاري في صحيحه ، كتاب التهجد ، باب قيام النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى ترم قدماه ، 1: 267 ،

حديث 1130 ، وأخرجه مسلم في صحيحه ، باب إكثار الأعمال والاجتهاد في العبادة ، 4: 2171 ،

حديث 2819 ، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت .

(4) هو أبو محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني ، من مشاهير فقهاء المالكية ، أحد الفضلاء ، ولد سنة 310 هـ

من مؤلفاته:"الرسالة"، و"النوادر والزيادات على المدونة"، و"إعجاز القرآن". توفي سنة 386 هـ .

انظر: الديباج ، ص 222 .

وانظر قوله في الثمر الداني في تقريب المعاني شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني ، جمع: صالح الأزهري

ص 389 ، ط1 ، المكتبة العصرية ، بيروت ، 2000 م . وفي ز:"ومنه قول الشيخ أبي محمد ".

(5) سورة النحل ، من الآية 53 .

(6) هذا البيت من بحر الطويل ، وهو من شواهد أبي الفتح الأبشيهي ، ولم ينسبه لأحد .

المستطرف في كل فن مستظرف ، حققه وقدم له سعد محمد ، ص 255 ، مكتبة الصفا ، القاهرة ، 2005 م .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت