الصفحة 40 من 114

لغة حديثة وجهاز ممتع وآلة تخدم الإسلام بطريقة فعالة جدا، وتقنية تسمو نحو العلياء بالجيل الصاعد.

إن الحاسب إلي جهاز موجود في كل بيت تقريبا، وكل طفل يطمح ولو للحظة إن ينال جلسة عليه فيكتب ويتعلم ويبدع في استخدامه.

إن الحاسب إلي جهاز ذو تقنية عالية، فمجال النت وحده هو العالم بآسره أمام عينيك من شاشة صغيرة، تعرفك على أشياء أفنا غيرك عمره في البحث عنها . في وقت قصير

تريد مسالة ما والحكم الشرعي فيها، فما إن تكبسي الزر في النت حتى تجدي بحوثا تلو بحوث حول ما تريدين.

وهو وسيلة مساعدة في غرس الإيمان بالله تعالى، فأنت من خلاله يمكنك كسب الكثير من الخبرات والمواهب والطرق الحديثة في التعلم والتعليم، وبه يمكنك صقل خبراتك المهنية وتقديم النفع للإنسان وبناء الأجيال المسلمة.

أنت مع الحاسب يمكنك الكثير فان المواقع الإسلامية التي تمدك بالخبرات والمعلومات الصحيحة. وتعطيك خلفية واضحة عن مستجدات الدعوة إلى الله وما يوجد في الساحة من أساليب متطورة تتحدث بلغة العصر.وتمدك بأساليب تربوية حديثة وأدوات متطورة من بحوث ودراسات .

عندي طفلة صغير ذات 5اعوام نالت المرتبة الثانية على الصف المكون من 40 دارسة تتفاوت أعمارهم مابين 4 سنوات إلى 10. وقد أتقنت حفظ جزء عم وليس تعلمه فقط بل الإتقان والجودة في الحفظ والتسميع ،شدنيعلمها.ي اني كلما قلت لها سمعي أجدها متوقدة الذهن حاضرة البديهة، سريعة الاستجابة وتبدأ بالتسميع .ولصغر سنها بالكاد تضبط الحروف بعضها إلى بعض وتجد جهدا في محاولة المحاكاة لمن علمها.

كنت كلما دخلت الصف أجدها تجلس مع الصغار تلهو وتلعب، ومع جرس الانصراف فتحمل مصحفها وأقلامها وتسرع إلى صف أمها وتقف هناك، وما إن تخرج حتى تتعلق بها.وتنطلق فرحة متنقلة قفزة ومشيا وجريا نحو منزلها وكأنها لم تحدث لي دهشة او أنها أثرت في .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت