فهرس الكتاب
إن الهدف الأساسي من وراء العلم بكتاب الله ، هو التقرب إلى الله سبحانه ـ بكلامه الذي يسره للذكر (( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) .
ومن باب تيسير القرآن للذكر أن الله سبحانه كتب أجرين لقارئه حتى وهو يتعتع فيه وقد جاء في الحديث الشريف: (( الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران ) )متفق عليه من حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها .
فعلم التلاوة والتجويد يهدف إلى الوصول بالمسلم الذي يتعتع بالقرآن إلى درجة الماهر الذي يكون مقامه مع الملائكة السفرة الكرام البررة
لذلك فيجب علينا كمدرسين للقرآن أن نعي هذه الحقيقة وان نعلمها للأطفال، بحيث يتعرف الطفل على عدة جوانب
الجانب المعرفي
وفيه يتعرف الطفل على المعلومات والمفاهيم والأحكام الشرعية فتصبح جزءا من ثقافته وشخصيته وتكوينه حيث تميزه عن غيره بالتأثير في سلوكه وتصرفاته
2 الجانب الإنفعالي:
ويعتمد هذا الجانب على درجة التفاعل بين الاطفال والجانب المعرفي الذي شرحناه. مما يشعر بالمسئولية الملقاة على عاتقنا نحن كمعلمات او مدرسات للقرآن الكريم ، وكيف نتناول سور القرآن الكريم وآياته مع الاطفال.
فإذا تناولناها دون تأثر بها ، ولا تفاعل ، كانت القراءة خالية من الروح لا يتأثر بها الاطفال، وإذا تناولناها بتفاعل مع المواقف وتأثر بها ، بحيث نكون قدوة للطلاب ، وتأثروا بها وانقادوا إلى تمثلها في حياتهم ، وحققت بهم ما يأتي:
أـ تعويدهم على تعظيم القرآن الكريم واجلاله وأن لا يمسه احد الا إذا تطهر ، وأن يجلس امامه بخشوع وخضوع
ب ـ فرض هيمنة القرآن الكريم على نفوس الطلاب ومشاعرهم وسلوكهم حتى يكون أمره ونهيه فوق كل رغبة واجتهاد
ج ـ تحبيب القرآن الكريم وحفظه واستحظاره ،وحسن تلاوته إلى نفوس الطلبة ومساعدتهم على ذلك .
والان علينا أن نقوم بما يلي: