الصفحة 72 من 114

إنها مرحلة جيدة والطرق فيها عديدة ،وأكثر مما ذكرنا ولك خيارات أوسع ومجالات أبداع أكثر، فكلما نوعت يبين فترة وأخرى ،كلما وجدت المجال أخصب للتقبل .

ولا عيب في إن نلتزم بطرقة واحدة إن وجد فيها النفع والفائدة والمعلومات المفيدة لك وللصغيرات .

رابعا:

مرحلة الشرح الإجمالي:

قلنا أنها مرحلة للشرح الإجمالي وما ذالك إلا لان وقت الحصة لايسمح لأكثر من ذلك وهي حصة قران والزمن المتاح لها فقط 90 دقيقة والمعلمة مطالبه في العرض بالاستطراد من اجل التسعين دقيقة .وقد كنا في الماضي نظن أنة من مصلحة الدراسة إن نسهب في الشرح وان ذالك مفيد جدا لها، وكم أخطاءنا في هذه الظن وفوتتا الكثير من المصالح اغلب وقت المراكز تعليم للقران والتجويد والحفظ والغالب منهن لاتريد غير ذالك. وكثير منهن تريده خلال الوقت القصير أن تتقن مهارة التجويد، والبعض منهن ملول لايحب سماع المعلومة أكثر من خمس دقائق .وكان من هدي الرسول الكريم الاعتدال والبعد الإملال:

كان - صلى الله عليه وسلم - يتعهد أوقات أصحابه وأحوالهم في تذكيرهم وتعليمهم لئلا يملوا ، وكان يراعي في ذلك القصد والاعتدال .

عن أبي وائل شقيق بن سلمة قال: كان ابن مسعود - رضي الله عنه - يذكرنا في كل خميس . فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن لوددت أنك ذكرتنا كل يوم . فقال: أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم ، وإني أتخولكم بالموعظة كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخولنابها مخافة السآمة علينا) . متفق عليه .

لقد أوقعنا في الحرج كثيرا وفي التفات أكثر ونسينا إن الكلام إن طال ينسي أوله آخرة .

وان الكلام إن طال تشعب في الدهاليز وأضاع المتحدث والسامع، ونحن أحوج ما نحن إليه من ضبط الأوضاع وتركيز المعلومة فمعلومة واحدة مركزة خير من آلف واحدة ضائعة.وعشوائية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت