الصفحة 73 من 114

إن مرحلة التفسير الإجمالي للآيات تعني النظرة العامة إلى المحاور الاساسية للآيات والى الحديث عن الفكرة العامة للدرس مع الربط بالواقع وتحقيق الايمان وبذالك تحصلي على الغرض المطلوب من إدراج هذه النقطة ضمن بنود الدرس .

ويمكن إن نستفيد جيدا من هذه النقط إن سبقها التحضير الجيد والإعداد الممتاز للدرس وان استطاعة المعلمة إن تقرءا التفسير العام للآيات وان تلخصه وان تأخذ العنصر الأساس وتربط الآيات يبعضها تحت محاور قليلة ثم تأخذ أية تساهم في تحقيق هدف حصتها ومنها تنطلق إلى الجانب الإيماني المراد في هذه الحصة وتعول عليه وتشرح جزاء منها ثم تتطرق الى أدب متعلق بها او حديث عن المصطفى يدعم كلامها او قصة واقعية تختم بها درسها فتسهم في إثراء مخيلة الصغيرات وتعطي في يومها فكرة جديدة وترسم في الأذهان تصورا وتخيلا يساهم في تحقيق لأهداف التي تريد من هذه الحصة .

إننا أحوج ما نحتاج إلى التأثير ولو القليل في النشء الصاعد، فان لحظة واحدة يخالطها الحرص على نفعهم والصدق في القول، والواقعية الحق بعيد عن المثالية واقرب الى الخيال من الصدق، والحقيقة فان ذالك كله مراد من مرحلة الشرح التمهيدي .

فمثلا:

لو كان حديث الآيات عن سورة عم من (الم نجعل الأرض مهادا) إلى (وجنات الفافا) :

1-فمن الممكن العودة الان إلى تفسير النشء لـ (د.عبد الحليم عويس وعلي عبد المحسن جبر) .

2-ثم تلخيصي الفكرة فهي تتلخص في تعداد نعم الله على الانسان وبطريقة مبسطة وكلامات يسيرة ودعوة إلى التأمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت