فهرس الكتاب
إنها مرحلة قراءة الضعيفات وهي نقطة جدية يمكن الاستفادة منها فمنها على سبيل المثال انه التحفيز للضعيفات، وذلك بالتعليم لهن والاستمرار في التركيز عليهن ،و يعد دافعا جيدا لهن في إكمال المسيرة نحو التميز ،والرفع من مستواهن إن كان ضعيفات.
فأنت تعلمين إن التكرار مفيد والكثير من السلف كانوا يرون إن العلم يثبت بالتكرار، حتى كرر بعضهم الدرس 70 مرة ليحفظه لان المهم أن نحصل على الشيء المرجو.
فقراءة الضعيفات للدرس إن مزج معه الوقت الكافي للقراءة، وخالطه ذهنك بقليل من الصبر وطول البال ،وجعلت هذه 5د فقط لهذه الدراسة حتى تتقن القراءة ،ثم أثنيت على الجهد الذي بذلته وحفزتها لجهد اخر، فأنت بذلك ترفعين من مستواها وتحرصين على دعم مستقبلها. وتحل لها شيء من عقدها الراسخة في ذهنها حتى تستطيع مواجه الحياة والتعامل معها بطريقة فيها الأمل والسعادة، وحتى لاتصبح في خوف وقلق من العلم والحفظ، فكلما عرض عليها الحفظ هابته وكلما تقدمت في المدرسة زاد قلقها .
أنت تضعين يدك على السر الخفي في تأخرها فتساهمي في حل عقدة عنها. ولك أن تتخيل الأجر من اله تعالى على مثل هذا الفعل العظيم منك؟
انك عندما تغيرن مستوى دارسة من ضعيف إلى متوسط، فأنت تكسبين خبرة تعليمية تضاف إلى سجلك المهني ،وأنت تحلين مشكلة قائمة عند إنسان قد يدعو لك عندما يكبر ،ويذكر أن معلمة القران قد أبدعت في تربيتها له. وباله من مكسب عظيم ،عندما يربط الفضل بالله تعالى، ثم بحلق القران الكريم فتلك دعوة صامته تضاف لرصيدك،من الأهل الذين لمسو التغير،فكم ستدعو لك الأم وقتها.
والمستقبل سيذكر ذلك، وأنت الان تصيفين إلى الأمة جيلا يانعا يافعا، مفعم بالأمل والحب والحرص، فنحن اشد ما نحتاج إلى ذلك . - النظرة إليه نظرة واثقة:
نرى الإسلام يثق بهم ثقة واضحة ، لأنهم ربي على أقوم منهج ، وبهذا المسلك الكريم لا يشعرون بشيء يؤخرهم ، وأن الثقة لا تكون إلا في الكبار.