فهرس الكتاب
أضفت على جو الحصة نوعا من المرح والفائدة، وفي نهاية كل حصة كان يبقى لنا ما يقارب 7د او 5د، حسب حال الدرس فكنا نستخدم المفكرة ،فيوم يكون فيها تلوين لدعاء معين ،فتحفظ الدراسات الدعاء ،وتلونه فتخرج بفائدة ومتعه .
ومرة كان فيها لعبة التوصيل، وقد حوت على أعمال صالحات والأجور المترتبة عليها، فتعلمت الدراسة خلق جديدا.
ومع روح التنافس العامة والتسابق لمن تكون الأولى ثم الثانية، أصبحت المفكرة نقطة تعليم وفائدة، ومتعة. في نفس الوقت الذي حققت فيه الهدف منها، ومع نهاية المفكرة احتفظ الدراسات بمجهود العام ،وأصبحت عند بعضهم شيئا مهما تحتفظ به، وكأنه قصة صغيرة تخرجها وتنظر إلى الألعاب فيها، والى الألوان والرسومات، وتقرا الأدعية والأذكار فيها، فعادة بالنفع المراد رغم صغر حجمها .
2-مفكرة المعلمة:
ساهمت كذلك، بتنوع المواضيع وتنوع الطرق والأساليب، من مواضيع عامة إلى حوارية، إلى أسلوب القصص، والى أسلوب التعليم بالسؤال.
وقد نفع استخدامها كسؤال في أول الحصة، او في أخرها ،في تعليم الدراسات بعضا من القيم والأخلاق الحميدة والى تثبيت الايمان وبيان أثرة على المسلم وجزاء المؤمن في الدنيا والآخرة .
3-وأخيرا جانب المسابقات:
الذي أثرى الفكرة بتنوع أسلوبهن وتعدد أفكاره، بين حفظ لمعاني الكلمات، وأراجيز في توحيد الله تعالى وإشعار تتحدث عن الايمان به عز وجل .
انه البرنامج الثقافي الذي لو دعم، من قبلنا وحرصنا على تطبيقه بطرق عدة ،سيكون له الأثر المطلوب وخصوصا إن فهمنا الهدف الذي عقد من اجله وأقيم.
2-خمس دقائق اخر الحصة:
يؤثر الفرح والسرور في نفوس الأطفال تأثيرًا كبيرًا ، ومعظم الأعمال التي يقومون بها وحدهم أو في غياب ذويهم هدفها إدخال السرور إلى نفوسهم ، فإذا تولت المعلمة هذه المهمة، ووجهتا نحو أهدافها فإنها تثير نشاط الأطفال وتكسب محبتهم لها ولحصتها ، ولما جاؤوا من أجله ، لأنه يبعث الفرح في نفوسهم .