فهرس الكتاب
وفي اليوم التالي جربت معها نفس الفكرة ،وكانت كذالك واستمرت هكذا طوال الأسبوع والثاني والثالث. فشدني تفوقها وتميزها .ثم جاءت مسابقة لحفظ المعوذات مع الإخلاص بالتفسير السريع للكلمات . وظننت اني ساجد جهدا مثلما افعل مع غيرها في تحفيظها تعليمها ولكن كنت كل يوم أجدها تسمع دون تأخر . وأما عن المشاركة في الأطباق والمسابقات فكانت الطفل تأتي دائما بالطيب عادة وكنت حقا أعجب من إدراكها لما أقول في الصف فانا أتحدث عامة الكبار يأتون وينسون اما هي تأتي وعلى أتم استعاد ورغم هدوئها إلا أنها كانت تعكس تربية جيدة وتعامل لائقة من قبل أهلها وعناية بمتطلباتها واحتاجتها وتعاملهم معها بكل احترام وتقدير وتلمس لما تريد .
أعجبني ذالك حقا فنادرا مانجد أولياء الامرو يرحبون بحاجيات أبنائهم فضلا عن إن يصدقوهم فيما يقلون فضلا عن التعالم مع مطالبهم بالتقدير والتفاني.فمثلا عندما يكون عندنا طبق خيري البعض ينسى الموضوع أصلا والبعض يرسل أشياء من لمنزل قديمة والبعض يتفنن غي إعداد الطبق وفي عرضة وتقديمه وكأنه يرسل طبقا الضيوف كرام أعزاء.
أحببت أن أقابل أمها والذي شجعني على ذالك هو وجودها في التحفيظ فمثل هذه الأم تشكر وتذكر.
قابلتها ووجدتها ام رائعة ملتزمة ومحافظة على الحضور إلى المركز. واستمر التواصل بيننا الأمر الذي ساهم في إن تدرس الطالبة جزء عم كاملا وتتفوق فيه لتنال المركز الأول على إقرانها.
اما الموقف التالي:
مع صغيرة أخرى ذات 6 أعوم .حيث كانت من المجتهدة في الصف والحريصات على الحفظ أولا بأول . ولكن بعد فترة تغير مستواها ولم تعد كما كانت في السابق متميزة ومتفوقة حتى إن حفظها أصبح قليلا وضعف بصورة مستمرة حاولت إن اعرف السبب منها باستمرار لكن كانت تسكت ولا تتكلم.