فهرس الكتاب
نحن الآن نتكلم عن أمين، وعما فعله أمين، وأين أمين؟ نسأل الله تعالى أن يلحقه بالصالحين، وقد تألمنا جميعا لموت أمين ولكن.. حسبنا ما قدمه لنفسه من عمل صالح، فقد جعل الملايين تعرف رب العالمين. وما علينا نحن إلا أن نهتم بأنفسنا وأن نعمل لسنة المصطفى، حتى نلحق بمن سبقنا. وأوصيكم بتقوى الله، والعمل بسنة رسول الله، وتذكروا الحديث الذي قاله النبي محمد لأصحابه ( صلى الله عليه وسلم) : ( إذا لقيتم أخواني فأقرئوهم مني السلام. فقالوا يا رسول الله !! السنا إخوانك ؟ قال: بل أنتم أصحابي وأنصاري. أما أخواني فهم قوم يجيئون بعدي ولم يروني ويؤمنون بي) ثم بعد ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( للعامل منهم أجر خمسين) . وأعلموا أن كلمة العامل لها معنى عظيم هنا، ولم يقل العالم، فالعامل خير من العالم الذي لا يعمل... يقول ( للعامل منهم أجر خمسين منكم أنتم) . فالذي يعمل بسنة النبي محمد ( صلى الله عليه وسلم) له أجر خمسين صحابيا من صحابة رسول الله. اللهم اجعلنا من هؤلاء، ووفقنا للطاعة، واجعلنا من الذين يحبون الكتاب ويعملون بالسنة، إلى أن نلقى الله آمنين. مؤمنين مطمئنين.. يا رب العالمين.
وبعد ذلك سألت الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.. لم يا رسول الله ؟ لماذا، لكل واحد منهم أجر خمسين منا؟ فقال صلى الله عليه وسلم: لأنكم وجدتم على الخير أعوانا، وهم لم يجدوا على الخير أعوانا. ونحن الآن كما ذكر فضيلة الشيخ عبد الطيف مشتهري وفضيلة الشيخ محمد مسعود وفضيلة الشيخ صاوي شعلان وفضيلة الشيخ فرحات حلوه - علينا أن نعمل. لأننا في زمن أصبح المؤمن فيه كالقابض على الجمر.
أسأل الله السلامة لي ولكم وللمسلمين.