فهرس الكتاب
وما لذلك من سبب واضح، سوى عداوة قديمة بين بعض الشافعية وبين والد الأمين ( أجزل الله تعالى له المثوبة) واتعظ بشفقة المرحوم طيب القلب الشيخ على الخباطي، فبعد أن انتهت تلك المعركة الامتحانية التي حمى وطيسها حول درس واحد أخذ ينصح للشاب الأمين، أن يستعفى من إتمام باقي الدروس حفظا لكرامته، وشاركه في هذا الرأي المرحوم الشيخ ( عبد الحميد زايد) مراقب الامتحان العام. وكان رحمه الله تعالى، طيب السريرة مغلوبا على أمره!!
رفض الأمين الاستعفاء، وأصر على المضي في الامتحان لأنه لا يرى تقصيرا في إجابته، ولا رهبة منهم، رغما عما يظهرون. وصمم الرئيس والعضو الشافعي، على عدم إكماله دروسه، زاعمين أن شقيقه الشيخ محمدا، يتوعد ببسط الشكاية إلى ولاة الأمور، كما أخبر المراقب العام للامتحان، بعد مقابلة شقيق الأمين أياه، وأفهامه أنه غير مستضعف، فهو أبن الأزهر قديما ومن رجالات دار العلوم الآن، ومن كبار المدرسين في المدارس الثانوية أذ ذاك، وأن أخاه الممتحن ليس في حاجة إلى أمر من وراء هذا الإعنات كله!!
وكان لهذا دوى في قاعات الامتحان ولجانه، فما كان ألا أن نفذ ما أراد الله تعالى، للصابر الراضي، من فوز ونصر، فنقل الأمين إلى الجنة أخرى من غير سابقة لهذا في تاريخ الأزهر المبارك فأخذ يخطو إليها، وعين الله ترعاه، وعنايته تحدوه!!
"وقاية الله أغنت عن مضاعفة - من الدروع وعن عال من الأطم"
( اللجنة الثانية)
كانت مكونة على النحو التالي:
حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ الشيخ إبراهيم أبي النصر الشافعي.
حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ الشيخ دسوقي عبد الله العربي المالكي.
حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ الشيخ خلف الحسيني المالكي.
حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ الشيخ أمين شرارة الحنفي.
حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ الشيخ محمد القطيشي الحنفي.