فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 124

صدر الأمر بنقل الأمين من معهد الزقازيق، إلى القسم الثانوي التابع للأزهر في القاهرة،على أن يباشر عمله ( يوم السبت السادس من ذي القعدة سنة 1348هـ- الخامس من إبريل سنة 1930م) ، فغادر معهد الزقازيق ومدينتها، تودعه القلوب التي عرفت أصحابها فضله ومكانه، وباشر عمله الدراسي في القسم الثانوي للأزهر المبارك!! وهكذا أراد الله تعالى أن يعود الأستاذ إلى معهده الأول، متمتعا بحنان والده المرحوم الإمام، بعد غيبة طويلة المدى تقدر بثماني سنوات!!

نعم كان يقضي العطلات الصيفية في منزل والده العظيم، في القاهرة مسهما معه في جهاده ونضاله الديني، إذا حدث حادث أوجد جديد!!

وظل يدرس في القسم الثانوي، إلى أن اختير مدرسا في كلية الشريعة ثم في كلية أصول الدين، من كليات الجامع الأزهر وذلك عام 1936م ( في شعبة الوعظ والإرشاد) ، ( وفي مجموعة التفسير والحديث) من قسم التخصص القديم، لعلماء أجلاء يقدرون أستاذهم حق قدره، ويرتشقون من منهله العذب وعلمه الفياض وليس بعجيب ان ينتقي الأستاذ مدرسا لهؤلاء العلماء النبلاء فقد أمضى في التدريس زهاء أربع وعشرين سنة، كلها حافلة بجلائل الأعمال، يشهد بذلك كل من عاشرة وخبره ما!

وإذا سعد بعلم الأستاذ وخلقه أبناؤه العديدون في هذه الحقبة الطويلة التي تقدر بربع قرن. فلا أقل من أن يسعد به أبناؤه المتخصصون علماء كلية أصول الدين ( أدام الله تعالى النفع بهم، وجعلهم نصراء دينه) .

ولقد شاء الله تعالى أن ينتقل على معهد القاهرة الثانوي ( في شوال 1358هـ - 1939م) .

( تلامذته الفضلاء)

هم كثيرون تزدان بهم المعاهد الدينية وكليات الأزهر ودار العلوم، ومدارس الحكومة ودور القضاء!!

هذا. وتعرف أيها القارئ الكريم في ( فصل خاص) من هذه الترجمة المباركة، كثيرا من أسماء حضراتهم، في شتى المجالات العلمية والدينية أن شاء الله تعالى!!

( حادث اليم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت