ومن ثم فالباحث يزعم أن سيبويه لم يسر على خط واحد في منهجه ، وأن هناك اضطرابا ؛ لأن النصوص السابقة تؤكد أن تحقيق المعنى شرط لسلامة الجملة النواة (المسند والمسند إليه) عند سيبويه ، وهذا أمر لم يتحقق من جملة (كان ومرفوعها) بدون الخبر ، بل إن المعنى موجود في الخبر بشهادة سيبويه نفسه في نص سالف الذكر (1) .
(1) النص:"..كان ويكون وصار ومادام وليس وما كان نحوهن من الفعل مما لا يستغنى عن الخبر تقول: كان عبدالله أخاك ، فإنما أردت أن تخبر عن الإخوة ، وأدخلت كان لتجعل ذلك فيما مضى..". الكتاب 1/45