نقصد بالمفعولات المفعول به والمفعول المطلق والمفعول لأجله والمفعول فيه والمفعول معه ، فإذا ما فتشنا في كتاب سيبويه نجد أنه ذكر الآتى:
1ـ المفعول به:
تناول سيبويه هذا العنصر التوسيعى تحت"باب الفاعل الذى يتعداه فعله إلى مفعول"، ثم قال:"وذلك قولك: ضرب عبدالله زيدا، فعبدالله ارتفع ههنا كما ارتفع فى (ذهب) ، وشغلت (ضرب) به كما شغلت به ذهب، وانتصب (زيد) ؛ لأنه مفعول تعدى إليه فعل الفاعل" (1) .
ويجوز تقديم المفعول على الفاعل، لسبب دلالى كالتخصيص أو التحديد أو التوكيد، وقد تحدث سيبويه ذلك في قوله:"فإن قدمت المفعول وأخرت الفاعل جرى اللفظ كما جرى في الأول ، وذلك قولك: ضرب زيدا عبدالله ؛ لأنك إنما أردت به مؤخرا ما أردت به مقدما ، ولم ترد أن تشغل الفعل بأول منه وإن كان مؤخرا في اللفظ؛ فمن ثم كان حدّ اللفظ أن يكون فيه مقدما، وهو عربى جيد كثير، كأنهم يقدمون الذى بيانه أهم لهم وهم ببيانه أغنى وإن كانا جميعا يهمانهم ويعنيانهم" (2) .
(1) انظر: الكتاب 1/34
(2) انظر: الكتاب 1/34