الصفحة 116 من 494

و مصرف فيصل الإسلامي السودان، و مصرف فيصل الإسلامي بغينيا، و مصرف فيصل الإسلامي بقبرص و مصرف فيصل الإسلامي بالنيجر، و مصرف فيصل الإسلامي بالبحرين.

... و من المحاولات التي قامت بمبادرة من الحكومات الإسلامية ة اتخذت طابعا دوليا و تسعى لتنمية الدول الإسلامية و ربطها مع بعضها اقتصاديا و تجاريا، نذكر المحاولة الوحيدة المتمثلة في البنك الإسلامي للتنمية الذي هو مؤسسة دولية أنشئت لبيان العزم الصادر عن مؤتمر وزراء مالية البلدان الإسلامية الذي عقد في جدة من شهر ذي القعدة من عام 1393هـ الموافق لـ ديسمبر 1973م، وانعقد الاجتماع الافتتاحي لمجلس الحافظين في مدينة الرياض في شهر رجب عام 1395هـ الموفق لـ شهر يوليو من عام 1975م، و تم افتتاح البنك رسميا في اليوم الخامس عشر من شوال عام 1395هـ الموافق لـ 20 أكتوبر 1975م [1] 2).

ج-أهم الاختلافات: من الجوانب التي برزت فيها البنوك الإسلامية مخالفة البنوك التقليدية في هذه الفقرة هي:

أولا: انعدام التخصص:

فالبنوك الإسلامية غير متخصصة في مجال أو نشاط دون غيره، وإنما تعمل في جميع أوجه الاستثمارات مهما تعددت و تباينت شريطة أن تكون مما احل الله فقط، و لذلك فعندما نقول بنك إسلامي فهذا يعني، أو يفهم منه بنك تجاري، و بنك أعمال، و بنك تنمية، و بنك استثمار.

... أما البنوك التقليدية فنجد أنها ظهرت كبنوك تجارية ثم تطورت إلى ما هي عليه الآن، مقسمة إلى أنواع النشاط الذي تمارسه و تعمل فيه، و هذا التخصص طبعا فرضه التطور الاقتصادي الهائل.

ثانيا: العلاقة مع البنك المركزي:

(1) التقرير السنوي الثالث عشر للبنك الإسلامي للتنمية 1988/1987.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت