الصفحة 403 من 494

-كانت المعلومات المتوافرة كافية للحكم بجدوى أو بعدم جدوى المشروع.

فدراسة الجدوى المبدئية مرحلة وسط بين دراسة الفرصة ودراسة الجدوى التفصيلية والفرق بين الثلاث هو في درجة تفاصيل المعلومات لا في الموضوعات المطروحة، ومن الضروري دراسة البدائل الاقتصادية لمختلف جوانب المشروع منذ البداية فيما يتعلق بـ:

? الموقع.

? الحجم أو الطاقة الإنتاجية.

? التكنولوجيا.

? الطاقة الكهربائية.

? القوى العاملة.

? المناخ/البيئة/المرافق.

? السوق واتجاهاتها.

? الحاجات الإنسانية الأساسية.

? التميز التنافسي والاستراتيجية التسويقية.

? العائد المالي على الاستثمار/المخاطر/السيولة/هيكل التمويل.

? السلامة الاقتصادية والاجتماعية.

فهيكل دراسة جدوى مبدئية هو نفسه هيكل دراسة الجدوى التفصيلية وهي مرحلة ضرورية إذا لم تكن بدراسة الفرصة معلومات كافية أما إذا كانت دراسة الفرصة تحوي معلومات كافية فقد يكون ذلك كافيًا إما لرفض المشروع منذ البداية أو لاتخاذ قرار بعمل دراسة جدوى تفصيلية دون الدخول في هذه المرحلة الوسط.

ثم إن دراسة الجدوى المبدئية في حالة ما إذا كان هناك شك في اقتصاديات المشروع هذا وتستخدم الأساليب التقديرية في دراسة الجدوى المبدئية.

ج- دراسات فرعية متخصصة داعمة (لدراسة الجدوى المبدئية) :

... تغطي الدراسات الفرعية المتخصصة كما هو ظاهر من اسمها جانيًا واحدًا أو أكثر من جوانب أي مشروع وهذه الدراسات تكون ضرورية غالبًا للمشروعات الكبيرة أو في الحالات التي لا توجد فيها معلومات كافية ويمكن أن تكون هذه الدراسات في أحد أو كل المجالات التالية:

-السوق: وذلك للتعرف على السلعة المطلوب إنتاجها، وما تشمله من التنبؤ بالطلب وما يمكن أن يتحقق نتيجة استراتيجية تسويقية معينة.

-المواد الخام والمستلزمات ومدى توفرها وأسعارها واتجاهاتها.

-المعامل: وتجرى فيها دراسات معملية لمعرفة مدى ملاءمة استخدام مواد خام معينة مثلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت