الصفحة 402 من 494

-الواردات من أجل معرفة بدائل الواردات للتصنيع المحلي.

-القطاعات الصناعية الناجحة في بلاد أخرى تتماثل مع الدولة في ظروف التنمية ورأس المال والعمل والموارد الطبيعية والخلفية الاقتصادية.

-الارتباطات الممكنة مع الصناعات الأخرى المحلية أو العالمية.

-امكان مد خطوط انتاج جديدة لتربط صناعات أمامية أو صناعات خلفية قائمة.

-احتمالات تنويع صناعات قائمة.

-احتمالات توسع في طاقة قائمة للاستفادة من اقتصاديات الحجم الأمثل.

إن دراسات الفرصة بطبيعتها عبارة عن دراسة خطوط عامة، وتعتمد على تقديرات إجمالية لا على تحليل تفصيلي فبيانات التكاليف تؤخذ عادة من المشروعات القائمة لا من دراسة ميدانية أو دراسة مصادر التوريد وبيانات المبيعات تعتمد على مؤشرات قومية عامة وهدف دراسة الفرصة هو التركيز على وجود فرصة أساسية للاستثمار وبالتالي هو توضيح الجوانب الكامنة في المشروع دون الدخول في أي تفاصيل، وهي لا تكلف كثيرًا في اعدادها.

وإذا أظهرت دراسة الفرصة بعض المزايا الكامنة في المشروع يكون القرار هو القيام بدراسة جدوى مبدئية.

ب- مرحلة دراسة الجدوى المبدئية:

إن فكرة المشروع لابد وأن يتم تعميقها بدراسة تفصيلية ولكن القيام بدراسة فنية اقتصادية عن مدى سلامة المشروع ولاتخاذ قرار مسألة تستغرق وقتًا طويلًا وتتطلب تكاليف مرتفعة ولذلك فإنه قبل تخصيص تلك الأموال للدراسة التفصيلية يجب القيام بتقييم مبدئي لفكرة المشروع يظهر في شكل دراسة جدوى مبدئية فهدف دراسة الجدوى المبدئية هو اتخاذ قرار فيما إذا:

-كانت الفرصة الاستثمارية مشجعة بناء على معلومات أكثر تفصيلًا في مرحلة الدراسة المبدئية.

-كانت الفرصة الاستثمارية تتطلب تحليلًا تفصيليًا في شكل دراسة جدوى (تفصيلية) .

-كان هناك جانب من جوانب المشروع يتطلب دراسة عميقة خاصة (مثل دراسة السوق أو دراسة العملية ... ) على اعتبار أن تلك الجوانب حاكمة لصلاحية المشروع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت