فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 273

يوضح مؤشر نسبة خدمة الدين الخارجي إلى إجمالي صادرات السلع والخدمات ما يستهلكه سداد أقساط وفوائد الدين الخارجي من التدفقات المالية بالعملة الصعبة في الدول العربية المدينة والتي تتحصل عليها من خلال ما تصدره من سلع وخدمات. وبذلك يمكن أن تقف خدمة الدين عقبة أمام الحفاظ على هذه التدفقات التي تلجأ إليها الدول ـ مع وسائل أخرى ـ في وقت الأزمات.

كما أنها تعمل على تحسين سعر صرف عملتها الوطنية مقابل العملات الأجنبية، الأمر الذي يؤدي إلى استقرار اقتصادياتها ويعمل على جلب رؤوس الأموال إليها.

وإذا نظرنا إلى هذا المؤشر في الدول العربية المدينة نلاحظ أنه حقق 15.6% في عام 2000، مسجلا بذلك انخفاضا قدره 2.5% مقارنة بعام 1995.

4-نسبة الدين الخارجي إلى إجمالي الصادرات

يمكن أن نوضح الفكرة أكثر من خلال مؤشر نسبة الدين الخارجي إلى إجمالي الصادرات، وذلك من باستخدام الرسم البياني رقم ( III-2) التالي، والخاص بالفترة 1995 ـ 2000.

الرسم البياني رقم (III-2)

نسبة خدمة الدين إلى إجمالي صادرات في الدول العربية

في عامي 1995 و2000

المصدر: من إعداد الباحثة

من الرسم البياني أعلاه يمكن رصد الحقائق التالية:

ـ ارتفعت نسبة خدمة الدين إلى إجمالي الصادرات في الأردن بمقدار 0.6%، وفي تونس بمقدار 2.0%، وفي السودان بمقدار 8.9%، وفي سوريا بمقدار 13.8%، وفي لبنان بمقدار 7.4%، وفي موريتانيا بمقدار 3.0%، وفي اليمن بمقدار 2.5%

ـ انخفضت هذه النسبة في باقي البلدان العربية المدينة، وبلغت ذروتها في الجزائر بنسبة 7.9%.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت