فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 689

1-قصَّ على القاضي ما حدث بينه وبين الأغوات في دمشق والتي بيناها سابقًا في فقرة الفتنة ضدّ فرحان ، وأضاف: إذا ثبت عليَّ أنني بعت أو وثقت شيئًا لمخلوق فأنا جاهز للحق .

2-ذَكر للقاضي خراب الدُور وإتلاف الزرع وحال التشرد الذي هم فيه.

ثبت حكم القاضي:

1-فرحان بريء من التهمة الموجهة ضِدَّه.

2-على فرحان تحمل الخسارة التي لحقت به مقابل تحمل ذوي القتلى مصابهم .

ندعو بالرحمة للقتلى ، والعوض من الله لأصحاب الخسارة بالزرع ودُر السكن

وقبل الفريقان بحكم القاضي ، وأجره على الله .

رجع فرحان إلى قرية جاسم مكان إقامته ، لكن محمد بن فرحان قرر الذهاب إلى قرية الحارة فور الانتهاء من الصلح ، وحاول فرحان إقناع ابنه محمد بالعدول عن رأيه معللًا أن القلوب لم تَصفُ ومازالت متحاملة ، وأن العين عليك ، لكن بدون جدوى ، ذهب وأقام في إحدى دور آل لكود بعد غياب طال ست سنوات .

وفي تلك الليلة حدثت مشاجرة بين عشيرة الخوالده وعشيرة الحمدانين ، عشيرة الخوالده قِلَة ، دخلت بعشيرة الحوامدة كي تتكافأ مع عشيرة الحمدانين الذين هم كثرة ، ومن جراء هذه المشاجرة كان ضحيتها قتيلان.

نقل محمد بن فرحان أخبار هذه المشاجرة وما نجم عنها لوالده فرحان لكود الذي سارع بدوره في ذات الليلة وأصلح بين العشيرتين .

ورجع جميع أفراد آل لكود إلى قرية الحارة ، وصفت القلوب وعاشوا بسلام ووئام .

-تعقيب وتعليل المغادرة من البالوع إلى جاسم

جاء خبر مغادرة فرحان وفارس من البالوع إلى جاسم مبهمًا وليس معللًا وقول الحريري لفرحان: غدًا أرسل لك الإبل وترحل إلى جاسم ثم تدبر الأمر الرحيل هنا ليس له مبررًا ، كان بالإمكان تدبير أمور الصلح مع بقائهم في البالوع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت