فهرس الكتاب
ولكن الخبر الذي أفادنا به العلامة أحمد وصفي زكريا حيث قال في معرض الحديث عن سبب وفاة الأمير محمد بن حسن الفضل رحمه الله:"فأشار على ضاربه بالابتعاد فورًا قبل أن يسمع أعراب الفضل فيثأروا منه ، فكان ما أراد ."
هنا الامتثال لرغبة الأمير محمد الفضل وهو على فراش الموت ، حيث أشار عليهم بالابتعاد ، هو سبب مقنع من أجل حقن الدماء وعدم إراقتها في لحظة غضب ، والله أعلم.
الشخصيات البارزة التي توسطت للصلح بين أهل الحارة وآل لكود:
1-إسماعيل الترك الحريري من الشيخ مسكين .
2-عبد الغني زين العابدين أبو حمزة من تسيل.
3-فارس الزعبي من دير البخت1- .
4-أبو رومية من دير العدس.
وكل واحد من هؤلاء كان زعيم بلده .
أفادني العم طه بن محمد بن فرحان لكود:
"كان والدي يكنى بأبي منهل وكان أخي منهل حديث الولادة أثناء هذه الفتنة ، ومواليد أخي منهل سنة1902 م ."
وهذه الإفادة توافق الإفادة التي تقول أن عايد الحمد رضع مع محمد اليوسف الذي هو من دير العدس أثناء غيابهم عن القرية بسبب الفتنة ، ومواليد عايد سنة 1900م .
-تزوجت وزنة بنت فرحان لكود ، من موسى الترك الحريري ، وحالفني الحظ أن زرتها بصحبة أختي فاطمة ، وكانت تقيم في الشيخ مسكين ، بدار عربية فيها غرفة كبيرة طابق ثاني ذات قنطرتين شهدتا ماضيًا عريقًا ، وكان عمري بحدود ثلاثة عشر عامًا ، كان زوجها متوفيًا ، وهي امرأة طاعنة بالسن ، ذات هيبة وجمال ، وحين شاهدتنا لحظة زيارتنا لها ، اغرورقت عيناها بدموع الفرحة وقامت لتوها وذبحت لنا ديك دجاج ، وكان سبب زيارتنا لها ، هو: دعوتها إلى حفلة زفاف أخي عدنان من قبل والدي عبد المجيد حيث أنها أخته بالرضاع ولها شأن عظيم عنده .رحمهم الله وأسكنهم فسيح جنانه .
-عْمِّيشِيِةْ حوران و الجيدور:
إن أعمال القتل والسلب والنهب التي مارسها البدو والاعتداء على الزرع والمواشي ، أقلقت راحة سكان قرى حوران و الجيدور زمنًا طويلًا .