فهرس الكتاب
وخليتها كره وخليت حولها بيوت على روس الرفاع تشاد
قسمناكم أثلاث فثلثين عندنا وثلث ابن غزي فراح بداد
وجمع ابن صلال قبيل بن قشعم عداه عن أسباب الملامة عاد
-الشعر العامي الشعبي في العصر الحديث .
يقول الأديب الشمري خفيج بن عبد الله بن رمال الذي يفتتح قصيدته النبطية بالترحيب وذكر مزايا شيخ القشعم في العصر الحديث وهو عبد اللطيف بن عقل بن جاسر ،أبو منصور ، فيراه كفئًا لتحمل مسؤولية وأعباء ما يعترض قبيلة القشعم من الصعاب ،كما يراه ترعرع في أحضان المشيخة وسلك دروبها وحاز عليها بكفاءة عالية ،وقول الشاعر في مقدمة القصيد هو توثيق تاريخي لقدرات الشيخ عبد اللطيف قال:
يا مرحبا بعداد ما هل همَّال اليا نثرنه زاجرات الرواعيد
بالشيخ أبو منصور كساب الأنفال شيخ ولد شيخ مضى له مواريد
ثم يذكرنا بتاريخ أجداده من الضياغم والذي يعرفه حق المعرفة جميع الأجيال المتعاقبة من قشعم الأول إلى ضيغم والمفهوم نسبهم دون جدال أو الشك فيه ، كما ويذكرنا بنسبهم إلى الجد القديم ، وهو ربيعه بن نزار، الذي لقبه القشعم ، وتاريخهم الذي سجله الأبطال الصناديد حيث قال:
تاريخهم مفهوم بماضي الأجيال من قشعم الأول لضيغم معاويد
و لأبو ربيعه معدل الشيل اليا مال اليا أصغرن مزن الرجال الرواعيد
ويذكرنا بالتحالف والعهود التي قطعوها على أنفسهم مع آل ثعل من طي وحربهم مع باقي فروع طي الأخرى، وانتصارهم واحتلال جبل طي الذي سمي لاحقًا باسمهم ، ويصف لنا الحالة النفسية التي يرثى لها الحال لشيوخ تلك القبائل والأموال التي تركوها ، من مزارع وأراضي .
فقال الشاعر في ذلك:
بين الجبال اللي لهن مجد وظلال وتحالفوا من بينهم بالمواكيد
وتحالفوا من بينهم برد الأقوال زوبع وعبده وأسلم بالتراديد
وزتوا بهيج زتة تطني الحال وخلى جباله والنخل شمخ الغيد
ثم يقول في كنعان بن قشعم جد من أجداد الشيخ عبد اللطيف ،حين قاد قبائل العرب من العراق لغزو منطقة الإحساء .