فهرس الكتاب
وهؤلاء يعدون من الصايح ، لأنهم تابعوا الصديد حينما تنافر مع الجرباء وهي عشيرة شمرية صغيرة مستقلة اشتقت من سنجارة ومن فرقة الثابت وأيضًا أدرجت في عداد قبيلة الصبحي ، وغالبهم في أنحاء الموصل ، وبطونهم:
آ-الهدبة وفيه أفخاذ السهيل ، والربعة ، والعودة ، والجماز .
ب-المجرن وفيه أفخاذ الطويلة ، و اليعيش ، و السيد .
وقائع قبيلة القشعم:
قبيلة القشعم في العراق والشام لم يهدأ لها بال ، ظلت في حالة حرب ونزاع وقتال وغارات مستمرة
تارة منتصرة وأخرى مسلوبة ومهزومة مناصرة للحكومات تارة وأخرى ضدها ولا يخلو الأمر من
النزاع فيما بينها، لأن ذلك مخطط له ومدروس ضد جميع القبائل العربية ، ويُعمل به بتوقيت منظم من قبل الحكومات لتفريق شملهم وإضعاف قِواهم ، حتى يتاح لهذه الحكومات سلب خيرات الوطن وتسخير القوى البشرية لصالحها وفي خدمتها.
ونسرد فيما يلي أهم ما ذُكر من وقائع:
-أول ما ورد ذِكرها في تاريخ ابن الفرات في حوادث 795هـ:
جاء في معرض الحديث عمن حضر إلى الأبواب السلطانية بقلعة الجبل بمصر قال:
"في العشر الأول من شوال المبارك من شهور هذه السنة حضر إلى الأبواب الشريفة بقلعة الجبل بمصر المحروسة رسل صاحب دهلك و أحضروا بصحبتهم هدايا من جملتها فيل وزرافة وزنكيل وخدام ورقيق وغير ذلك ، وحضر إلى الأبواب الشريفة ابن الغزولي التاجر ورفيقه وأخبرا السلطان الظاهر أنهما توجها وبمرسوم السلطان إلى ثامر بن قشعم لأن السلطان قد رسم لهما بأن يتوجها إليه وصحبتهما خلعة ، فتوجها إليه وكلماه بسبب نعير وأنه أجاب ولبس خلعة السلطان وقال:"