فهرس الكتاب
السمع والطاعة لله ورسوله ولمولانا السلطان وأنه من ساعته طلب عربه وأحضرهم ، وأخبرهم بقصد السلطان ، وأمرهم بالرحيل أولًا فأولًا فرحلوا إلى جهة نعير فجازوا على أملاكه بالبصرة فاستولوا عليها ونهبوها،و ثامر بن قشعم كان قد تألم من الأمير نعير أمير طي ومن حكومته فأمر عربه بالرحيل إلى جهة نعير فجازوا على أملاكه بالبصرة فاستولوا عليها ونهبوها"."
وهذه تعد أول علاقة بالعراق وإمارته العشائرية وأن ثامر أول رئيس عرف وكانت القشعم قبل ذلك التاريخ تعرف بقبيلة عبدة القحطانية ويذكرها المؤرخون بشمر عبدة أو شمر قحطان .
ونستنتج من النص حين قال:
"و ثامر بن قشعم كان قد تألم من الأمير نعير أمير طي ومن حكومته".
هذا الكلام يشير إلى: حرب وثارات قائمة منذ زمن بعيد بين الأمير ثامر بن قشعم ونعير أمير طي ، كان يزكيها ويشجعها حاكم البلاد لإضعاف قوى الجانبين ويشغل بعضهم ببعض كي لا يجدوا فرصة سانحة لإقلاق السياسة الداخلية في البلاد فيعطي الضوء الأخضر لإحداها عندما يلقى تمردًا
وشغبًا من الأخرى، لأنه يرى في مطاردة العشائر كلفة باهظة بالأموال ومشقة في الأنفس ، والعربي لا يتقيد ببقعة خاصة ولا يقبل الذل ، وقاعدتهم الطبيعية:"إذا نبا بك منزل فتحول".
وفي شهر شوال من هذه السنة التي تولى بها ثامر بن قشعم لقب أمير العرب ، كان يسود البلاد حالة رعب وذهول واندهاش الناس بسبب سقوط بغداد على يد تيمورلنك في 20شوال 795هـ التي غطت على غيرها من الحوادث وما نجم من سقوط قتلى وتفسخ الجثث ، وانتشار الوباء ، كما وسببت فوضى الحرب جلب الغلاء .
-أيضًا ورد ذكر قبيلة القشعم في تاريخ العراق بين احتلالين حوادث سنة 953هـ الموافق 1456م جاء في قصيدة للشاعر عمر فضولي البغدادي مدح بها إياس باشا والي بغداد في انتصاره على هذه القبيلة وأن صاحب كلشن خلفا بين أن هذا الوالي وجد هذه القبيلة سلكت طريق العصيان فقام بتأديبها .