فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 689

-وفي حوادث 1011هـ الموافق 1602م أمير قشعم:

أظهر العصيان أمير قشعم فحاربه والي بغداد محمد باشا وانكسر عسكر بغداد

-ابن سنان باشا ذهب نحو بغداد في غرة شوال سنة 1016هـ وأخذ معه جيشًا عظيمًا وأن هذا الوالي القائد كانت له معرفة سابقة بآل قشعم .

-وأعاد القول فيها في حوادث سنة 1018هـ-1020هـ

ثم توالى ذكرها في التاريخ لمجلداته الأخرى ولا تزال إلى اليوم ، والمعروف أن الرئاسة القبائلية كانت لابن قشعم إلا أن القبائل التي تحت سلطته قد انعزلت عنه واستقلت بتسميتها وعرفت بأسمائها الحالية وضعفت قدرته فتكونت من بيته قبيلة تفرعت إلى أفخاذ ولم تعرف قبيلة قديمة باسم قشعم قبل هذا .

والظاهر أن هذه القبيلة من الأجود وابن جشعم أحد رجالها تولى رئاستها ولما سارت قبائلها إلى الحالة الريفية انفصلت من الرئاسة العشائرية ولم تبق على البداوة ، وسألت الشيخ محمد فقال لي:

أننا جشعم وهي أصل ، ولم يزد على ذلك ، واختلف في أصلها ، فمنهم من يقول أن قشعمًا هوربيعه بن نزار من القبائل العدنانية ، ومنهم من يقول: أنهم من بني ماء السماء من القبائل القحطانية ، والتدوينات جاءت للجهتين1- .

والملاحظ أن هذه ليست أكثر من أمارة أو رئاسة قبائلية تعد ناظمة لها ، وأن المنتفق وإمارته استقلت بناحيتها ثم فاقت على الكل ودخلت هذه وغيرها ضمنها .

وذكرها الشيخ يوسف كركوش قال1-:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت