فهرس الكتاب
3517 - الرَّابع: عن هشامِ بن عروةَ عن أبيه عن أسماءَ: «أنَّها حملت بعبد الله بن الزُّبيرِ بمكَّةَ قالت: فخرَجتُ وأنا مُتمٌّ [1] ، فقدِمْتُ المدينةَ فنزلتُ بقباءٍ، فولدْتُه بقباءٍ، ثمَّ أتيتُ رسول الله فوضعَه في حَجرِه، ثمَّ دعا بتمرةٍ فمضغَها ثمَّ تَفَلَ في فيه، فكان أوَّلَ شيءٍ دخلَ جوفَه ريقُ رسول الله، ثمَّ حنَّكه [2] بالتمرةِ، ثمَّ دعا له وبرَّك عليه، وكان أوَّلَ مولودٍ ولدَ في الإسلامِ» . [خ¦3909]
زاد في رواية إسحاقَ بن منصورٍ عن أبي أسامةَ: «ففرحوا به فرحًا شديدًا لأنَّهم قيل لهم: إنَّ اليهودَ قد سحَرَتكم فلا يولدُ لكُم» . [خ¦5469]
ج 4 ص 114
[1] يقال: امرأةٌ حُبلى مُتِمٌّ: أي قاربت الولادة.
[2] حنَّكْتُ الصبي بتمرة: إذا مضغتَها ودَلَكْتَ بها حنَكَه، وهو سقف الفم من أعلاه، وسقفه من أسفله، وهما حَنَكَان.