فهرس الكتاب
صلَّى الله عليه وسلمَ: غِفارٌ غفَر الله لها، وأسلمُ سالمَها الله».
زاد بعضُ الرُّواةِ بعد قولِ أبي ذرٍّ لأخيه: فاكفِني حتَّى أذهبَ فأنظرَ، فقال: نعم، وكنْ على حذرٍ من أهل مكَّةَ، فإنَّهم قد شَنِفوا له [30] وتجهَّموا [31] .
وفي روايةٍ قال: فتنافَرا إلى رجلٍ منَ الكهَّان، فلم يزَل أخي يمدحُه حتَّى غلَّبَه، فأخَذنا صِرْمَته.
أعاد مسلمٌ في أفراده عن عبد الله بنِ الصامتِ عن أبي ذرٍّ طرفًا من هذا الحديث، وهو قوله عليه السَّلام: «أسلَمُ سالمها اللهُ، وغِفارٌ غفَر اللهُ لها» .
ج 1 ص 151
جمَعنا الحديثينِ على اختلافهما؛ لاتِّفاقِهما في ذكر إسلامِ أبي ذرٍّ رضيَ اللهُ عنهُ.
[1] الشِّنانُ: الأسقيةُ الخَلِقة، واحدُها: شَنٌّ وكلُّ جلد بالٍ شَنٌّ ويقال للقِربة منها: شَنةٌ وهي أشد تبريدًا للماء.
[2] آن وأنى: بمعنى حان.
[3] في (أبي شجاع) : (ففعل) ، وضبَّبَ عليها وكتب في الهامش: (نسخة السماع فقعد. صح) .
[4] سقط قوله: (فقال: والَّذي نفسي بيده؛ لأَصرُخنَّ بها بين ظَهرانَيهم) من (أبي شجاع) .
[5] هذه الرواية من حديث أبي قتيبة سلم بن قتيبة السابق.
[6] نَثا: أي: أفشى وأظهر. (ابن الصلاح) .
[7] لا جِماعَ لك؛ أي: لا اجتماع معك. هامش (ابن الصلاح) .
[8] الصِّرْمةُ: القطعة من الإبل نحو الثلاثين. (ابن الصلاح) .
[9] نافَر: أي: حاكَم والمنافرة المحاكمة، وتكون في تفضيلِ أحد شيئين على الآخر، ويقال: نافرتُه فنفرتُه؛ أي: غلبته، وخيَّره الحاكمُ في المنافرة؛ أي: غلّبه وقضى له، وخيَّرتُه في البيع؛ أي: مكَّنتُه من الاختيار. (ابن الصلاح) نحوه.
[10] أشار في (ابن الصلاح) أنها نسخة: (سع - وغيره) ، وفي (أبي شجاع) ونسخة (ص) في هامش (ابن الصلاح) : (فأتينا) ، وما أثبتناه موافق لنسختنا من رواية مسلم.
[11] أشار في (ابن الصلاح) إلى أنها نسخة: (سع) : وفي هامشها نسخة (ص) : (فأتى) ، وما أثبتناه موافق لنسخنا من الصحيحين.
[12] زاد في (أبي شجاع) : (ثمّ) ، وما أثبتناه موافق لنسختنا من رواية مسلم.
[13] أُلقيتُ كأني خِفاءٌ: قال ابنُ دريد: الخِفاء: كِساءٌ يُطرح على السقاء بالخاء، وقيل: جُفاء بالجيم، وهو ما رمى به السيلُ، وجفأْتُ الرجل: صرعتُه. (ابن الصلاح) وزاد: (والأول الصحيح والله أعلم) .
[14] فرَاثَ: أي: أبطأ، والرَّيثُ: الإبطاءُ. (ابن الصلاح) .
[15] فتضعَّفتُ رجلًا: أي: قدَّرتُه ضعيفًا لا ينالني بمكروه، ولا يرتابُ بمقصدي.
[16] في هامش (ابن الصلاح) : (ص: فهال) .
[17] كأني نُصُبٌ أحمرُ: واحدُ النُّصب وهو حجرٌ أو صنم، كانوا ينصبونه ويذبحون عليه فيحمرُّ بدم القُربان، أراد أنهم أدمَوه، ويقال: نَصْبٌ وهو ما يُنصب للعبادة والنُّسك. (ابن الصلاح) نحوه.
[18] سَخْفةُ الجوع: رقتُه وهُزالتُه ولذْعُه. (ابن الصلاح) .
[19] ليلةٌ قمراءُ: كثيرةُ الضياء من نور القمر. (ابن الصلاح) .
[20] ليلةٌ إضحِيانة وضَحياء: مضيئةٌ لا عتم فيها.
[21] ضُرِب على أَصمِخَتهم: كنايةٌ عن النوم المفرِطِ، والضربُ ها هنا: المنعُ من الاستماع، يقال: ضُرب على يد فلان إذا مُنع من التصرف في ماله وحُجر عليه. الأصمِخةُ: جمعُ صِماخ: وهو خَرق الأُذن الباطن الذي يُفضي في الأذن إلى الرأس، ويتأدى منه فهم المسموع إلى النفس.
[22] إسَافٌ ونائلةُ: صنمان.
[23] هَنٌ مثلُ الخَشَبةِ: عَنى الذكرَ
[24] ولْولَ يولْولُ وأعولَ يُعْوِل إعوالًا: أي: صاح واستغاث من العويل.
[25] من أنفارِنا: أي: من جماعتنا، من النفر، والنَّفَر: من الثلاثة إلى العشرة.
[26] فقدَعَني صاحبُه: أي: كفَّنِي ومنعني، قدعتُه عن الأمر؛ أي: منعتُه. (ابن الصلاح) .
[27] طعامُ طُعْم: أي: طعامُ شِبع يُشبعُ منه ويَكفُّ الجوعَ، ويقال: في نفيه ما هذا بطعامِ طُعمٍ؛ أي: ليس بمشبعٍ
[28] غَبَرْتُ: بقيتُ.
[29] في (أبي شجاع) : (بعضهم) ، وكتب فوقها: (نصفهم) .
[30] شَنِفوا له: أي: أبغضوه ونفروا منه، والشَنَفُ: البُغْض، والشَنِف: المبغِض. (ابن الصلاح) نحوه.
[31] تجهَّموا له: أي: تنكرتْ وجوهُهم، واستقبلوه بما يكره، ويقال: فلان جهْمُ الوجه: أي: كريه الوجه، وتَجَهَّم إذا كَرَّهَ وجهَه وعبَسَ. (ابن الصلاح) نحوه