الصفحة 127 من 208

-استحضار الأهداف العليا التي شرع من أجلها الجهاد وعدم حصره وتقزيمه بجعله عملا ثأريًا ينكأ بالعدو فقط

-تلازم الدعوة والجهاد فلا يقصر بأحد الأمرين على حساب الأخر .

-التجمع على أساس المنهج والشرع، لا حول الأشخاص والأسماء المجردة.

-الاستفادة من الجماعات الجهادية التي سبقتنا بأخذ إيجابياتها وطرح سلبياتها واستكمال نقاط القوة فيها.

-البعد عن النظريات والتصورات الخيالية و اعتماد النظرة الواقعية في التقييم والمعالجة مع الطموح المتزايد نحو الأحسن لبلوغ كافة الأهداف.

-إقامة ما يمكن إقامته من الدين على قدر الاستطاعة إذا لم نستطع إقامة الدين كله قال شيخ الإسلام ( 19/218) : (( وكثيرا ما يتولى الرجل بين المسلمين والتتار قاضيا بل وإماما وفى نفسه أمور من العدل يريد أن يعمل بها فلا يمكنه ذلك بل هناك من يمنعه ذلك ولا يكلف الله نفسا ألا وسعها.أهـ

وقال شيخ الإسلام (20/148- 149) : وكثيرًا ما يتولى الرجل الإمامة والقضاء بين المسلمين والتتار والكافرين وفي نفسه كثير من العدل والشرع لا يستطيع أن يقيمه لأن الأمر خارج عن يده وإرادته. وقال أيضًا (28/599) : فكما يجب إزالة الظلم يجب تقليله عند العجز عن إزالتة بالكلية فهذا أصل عظيم والله أعلم.أهـ

وقال العز بن عبد السلام في قواعد الإحكام (1/73 ) : ولو استولى الكفار على إقليم عظيم فولوا القضاء لمن يقوم بمصالح المسلمين العامة فالذي يظهر إنفاذ ذلك كله جلبا للمصالح العامة ودفعا للمفاسد الشاملة إذ يبعد عن رحمة الشارع ورعايته لمصالح عباده تعطيل المصالح العامة وتحمل المفاسد.

-تضييق دائرة الصراع مع العدو بدءًا بالأهم فالمهم فالذي يليه وتحييد ما يمكن تحييده من الأعداء كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع غطفان يوم الأحزاب ومع قريش يوم الحديبية.

-الابتعاد عن كل ما يسيء إلى سمعة المجاهدين وإن كان مشروعًا إذا ترتب عليه مفسدة راجحة ومراعاة مدارك الناس كما في ترك النبي صلى الله عليه وسلم قتل بعض من يستحق القتل ممن ظهر نفاقه للمصلحة الراجحة كتركه لعبد الله بن أبيّ بن سلول رأس المنافقين وفي صحيح مسلم أن رجلا قال لرسول الله:إعدل، فأراد عمر رضي الله عنه قتله فقال صلى الله عليه وسلم: [مَعَاذَ اللهِ أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنِّي أَقْتُلُ أَصْحَابِي] .

القيادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت